كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.
ستعرف القصيدة وحدك، أو ربّما ستعرفك هي، وتصحّح ما بَتَرتُهُ منها في لحظة نقمة غير مسبوقة أمام ما تمثّله بلاهة الكتابة في ظلّ الحنين إلى وطن لم يعد موجوداً.
رحل صباح أمس السبت الباحث اللبناني جان داية عن عُمر يُناهز الثمانية والثمانين عاماً، بعد مسيرة أصدر خلالها أكثر من 40 كتاباً حول أعلام النهضة والأدب العربيّين.
غزّة التي ترفض هزيمة الروح، يفيض مجازُها عن مألوف قولها، ويلتقي الضدّان؛ مجاز الشعر وقسوة الموت. غزّة تقول مجازها الشعري ولا تكتبه، فالكتابة مهمّة التاريخ.
من تمثال للمفكّر والرسّام جبران خليل جبران عند مدخل بشرّي بشمال لبنان، يدرك الزائر أنه وصل إلى مسقط رأس صاحب كتاب "النبي" الشهير، الذي يُحتفل هذه السنة بمئوية صدوره.
من يعيشون وينتجون في الخارج فتحوا نافذة لم يكن لتتحقّق الاستفادة منها إلا على حساب إغلاق كل النوافذ الخاصة بمكان ولادتهم. قطعوا مع لبنان هنا. أصبحوا أشخاصا آخرين، خلاصة ونتيجة حتمية لسياق آخر لا علاقة له بأصل نتغنى به اليوم للتغطية على حاضرنا المميت.
تعرّف القرّاء في جمهوريات يوغسلافيا السابقة على مؤلفات جبران منذ الخمسينيات على يد مجموعة مترجمين اهتموا بالأدب العربي خلال فترة شهدت "انحراف" الاتحاد اليوغسلافي عن المعسكر الشيوعي، وانفتاحه على "العالم الثالث"؛ سياسةً وثقافةً وترجمةً لأدبه.