بورخيس

لا أعرف تلك العُصيّ التي كانت جميلةً ويقتنيها الكاتب الراحل يحيى حقّي تحفاً خاصّةً لمزاجه الراقي، وكان يجمعها، كعادته، في أوقات سفره.

وسط حياة بلاستيكية وجيلٍ بلاستيكي ينمو بعيداً من الطبيعة، مشغولاً بأجهزة "بلايستيشن" والأدوات الإلكترونية، يشكّل الذهاب إلى الطبيعة عزاءً لمختلف الأسر العمانية.

لا بدّ أن في حياة كلٍّ منا ذكرى مع "المبصرين"، حسب التلطيف الجميل للغة الضاد في وصفهم؛ حين تعوّض البصيرةُ البصرَ المفقود.

التحديثات الحية

النصّ عنده ليس وعاء للحكاية. إنه مختبر سردي وحقل معرفي تتفاعل فيهما المفاهيم والاحتمالات. فهو ينطلق من معطًى واقعي مألوف نحو متاهة متخيلة.

كيف ننسى عدم منح جائزة نوبل للآداب لتولستوي، أو لبروست الذي رحل قبل أن تُدرَك عبقريته، أو لجويس الملعون بسبب تجديده، أو لفرجينيا وولف.

التحديثات الحية
الرباط
8222C187-E8AA-434A-9F37-A7710B4F7787
سعيد منتسب

كاتب وشاعر وقاص وصحافي مغربي.. من مؤلفاته: ضد الجميع، السفرة الثامنة (قصص) ريش وأثقال (قصص)، تشبه رسوم الأطفال (قصص)، جزيرة زرقاء (قصص)، نديم الأقفال (شعر)، بيت العاصفة (شعر).يكتب في الشؤون الثقافية لصحيفة الاتحاد الاشتراكي اليومية.. ويرفع شعار "لا تهتم كثيرا بالاقتفاء، اخترع صوتك الخاص"

افتتن بورخيس بشخصية شابلن لأنه "جعله يؤمن بأن كل شيء، خرافة أم حقيقة، يمكن أن يكون واقعاً"، قبل أن يصبح أشد المنتقدين لتجربته التي اعتبرها منحازة للشيوعية.

يعود الفضل لتعريفنا بكثير من أدب أميركا اللاتينية إلى صالح علماني لأن لديه بصمته ونكهته في الترجمة، مثله سامي الدروبي في ما يتعلّق بترجمة روايات دوستويفسكي.

كان الروائي الراحل أخيرا مارغو بارغاس يوسا يُحبّ مزج المَشاهد التي حدثت في أوقات وأماكن مختلفة في مشهد واحد، وفُتن بمزج الأزمنة والأماكن في لحظة واحدة.