ظلت سيمون دو بوفوار شريكة مع سارتر في المشروع الإلحادي العدمي، الذي بنت عليه ثورة الراديكالية النسوية. موجع أن هذه الوجودية والراديكالية النسوية لا تزال تقتلع من أجيالنا العربية، رغم أن هذه سيرة أنبياء هذين المسلكين، وشهادتهم على أنفسهم بخطوط أيديهم.