وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
باقيةٌ الخيمةُ رمزاً لتشبّث أهل غزّة بأرضهم وبحرهم وسمائهم، تنغرز أوتادُها في التربة، وجذورها الممتدّة في التاريخ، لا سبيل لاقتلاعها وإن عصفت بها رياح ترامب.
إذا كانت القوى الاستعمارية ترى في شعوب الأرض "هنوداً حمراً" يمكن إبادتهم واحتلال أوطانهم، فإن فلسطين التاريخية هي سردية مكثّفة لرفض هيمنة القوة والاستعلاء.
الذين فشلوا في حشر الفلسطينيين في زاوية "الهنود الحمر"، لن يستطيعوا حل أزمة الصهيونية بـ"السبي البابلي الثاني"، بل قد يتسبّبون في تعريض دول حليفة لخطر كبير.
الاعتزاز بالجذور العربية ليس فقط المحرّك لكولومبيا للوقوف مع الشعب الفلسطيني، بل هو بالأساس موقف حضاري وإنساني يعبّر عن رؤية عميقة للعلاقة بين الشمال والجنوب.
بمناسبة الانتخابات الأميركية، تذكّرت من كتاب "حبيبتي الدولة" مشاهد عن لقاء بطله المواطن اللبناني العادي بالسفير الأميركي للوفوف على قضايا الشرق الأوسط ومآلها.
المستعمر الظالم هو نفسه مهما تغيرت الأزمنة، يغيّر ربطة العنق ونوع الكاميرا التي يقف أمامها مهمهماً بكلمات فيها رائحة اعتذار، ولكنه في الواقع يواصل نفس الاضطهاد.