يمضي المخطّط الصهيوني للإبادة وابتلاع قطاع غزّة بإيقاع يتسارع شهراً بعد شهر، ورغم ذلك لا أحد من العرب، شعوباً وأنظمة، يقرّ بالفشل والعجز والتقصير والخذلان.
لا يرتبط التفوّق الاستخباري الإسرائيلي فقط بعوامل موضوعية، تكنولوجيا وعلميا، بقدر ما يرتبط أيضاً بإخفاق النخب العربية في تحييد مؤسّسات الدولة عن السلطة.