تعيش المدارس الحكومية في المغرب، حالة شلل، بسبب إضراب وطني عام يخوضه آلاف الأساتذة والأطر التربوية والإدارية، منذ اليوم الثلاثاء، ويستمر حتى بعد غد الخميس، لمطالبة الحكومة بالتراجع عن النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التعليم.
ينطلق العام الدراسي الجديد في المغرب في ظل تباين كبير بين مكوناته، فالعائلات تشكو من الغلاء، والمعلمون يشكون من تجاهل وزارة التربية مطالبهم، بينما الوزارة تبدأ خطة لتطوير القطاع.
عودة التلاميذ إلى المدارس تتزامن هذا العام مع ذروة الأزمات الاقتصادية في بلدان عربية كثيرة. عودة تصبح مرادفاً لهموم دفع الأقساط وتوفير المستلزمات التي أمست تحتاج إلى موازنة خاصة.