العملة السورية

قلما نالت عملة بالعالم ما طاول الليرة السورية من تضخم أفقدها أكثر من 90% من قيمتها مذ قام السوريون بثورتهم عام 2011، وقت لم يزد سعر تصريف الدولار عن 50 ليرة

لم يُنهب بلد، في العصر الحديث، ربما كما سورية. لم يتوانَ بشار الأسد عن سرقة المصرف المركزي وأموال الشعب ليلة سقوطه، في حادثة أرّخها الإعلام وشهدها العالم.

دخلت سورية في ورشة اقتصادية ضخمة بعد حرب مدمرة ووسط أزمات نقدية ومالية واسعة النطاق. ضمن هذه الورشة تأتي عملية استبدال العملة السورية

لقد نمت في المخيلة السورية، اليوم، وبعد أكثر من عقد من انطلاق الثورة، ثقافة الرفض والتظاهر، مهما كان انتماء السوريّ ومرجعيته، بتنا نرى هناك حتّى المؤيدين لنظام الأسد وقد تعلموا كيف يقولون "لا" في لحظات حصارهم، معظم الأحيان.