تسلّمت السلطة الانتقالية في سورية بلداً مُفقَراً، ومُدمَّرا، ومُفكَّكا، سياسيا واجتماعيا وثقافياً واقتصادياً وأمنياً، مع واقع من تدخّلات خارجية، دولية وإقليمية.
شهدت الرمثا شمالي الأردن، مواجهة بين شقيقين جهاديين من "داعش" وقوات الأمن، ما أدى إلى مقتلهما وإصابة أربعة من الأمن، الذي سبق واشتبك مع والدهما عام 2016.
لم أسمع أيّ مسؤول حكومي في سورية يشير إلى شبه تلاشي الطبقة الوسطى أو أوعز لدراسة نسبتها، بعد سنيّ الحرب والتفقير والهجرة، أو سأل وتساءل عن سبل استعادتها
نعيش في العراق واقع الحال 15 سنة من تداعي الديمقراطية وإخفاقها، ونحتاج من أجل إحيائها لا إلى مجرّد ذهاب أقلية إلى صناديق الاقتراع، وإنما إلى ما يشبه المعجزة.
قطع خطوط الغاز الروسية إلى أوروبا لم تعد مقتصرة على زمن بوتين، بل أيضا على خلفه، أي أن على الروس مستقبلاً التفاعل مع اقتصاد لا يشبه الحالي ولا السوفيتي.