تُعدّ المدارس والجامعات وأماكن التجمّعات الشبابية، وأحياناً البيوت، مناخاً خصباً لتنامي هذه ظاهرة التنمّر المؤسفة، التي تخلّف لدى الضحية آثاراً نفسيةً خطيرةً.
ظلّ الفلسطيني يصرخ عقوداً "لا تعايشَ مع الألم" ولم يسمعه أحدٌ، وعلى العالم أن يرى بلاغةً أخرى لهذا الألم. لقد بدأت القضية الفلسطنية العادلة بوخز الضمير الغربي.
لا نستطيع أن ننأى عن خصوصية النظرة الإسرائيلية إلى نفسها، وإلى الآخرين، مشفوعةً بحمولات دينية، وجدت ضالَّتها في هجوم 7 أكتوبر، ولم تشف مما نالها منه بعد.
الإنجاز المبشّر يستحق مثل هذه التضحيات الثمينة، والنتائج الأولية أتت باهرة بكل المعايير، فمن كان يُصدّق أن الاحتلال سيقف عاجزاً مائة ليلة ويفشل في قهر المقاومة.