قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن مصر أصبحت الآن أكبر دولة مستضيفة للسودانيين الفارين من النزاع الذي اندلع العام الماضي.
بات المطبخ السوداني في القاهرة حاجة للسودانيين الذين فروا إلى مصر جراء الحرب، وقد أرادوا متابعة أعمالهم أو إنشاء أخرى جديدة على أمل انتهاء الحرب.
يتساءل هذا المقال هل يمكن للمصري أن يرتكب أفعالا عنصرية دون أن يكون عنصريا حقيقيا على طريقة النزعات الشعبوية التي تجتاح أوروبا وأميركا ويكشف أوهام الكمايتة.