اعتصام سوريين أمام مبنى البرلمان، واعتراضات سوريين آخرين، ليست بالضرورة ضدّ السلطة، فهي مطالب إصلاحية، تريد تصويب السلطة، وقد تتفق مع انتقادات دولية وأممية.
ما الذي يمكن أن يقدّمه الطرف اللبناني حتى يدفع إسرائيل التي ترفض حتى فكرة التفاوض لتكفّ عدوانها على لبنان؟ لا إجابة طبعاً، فالتفاوض ليس سوى مراوغة بلاغية.
تشبه الحرب الحالية، حروب إسرائيل السابقة في لبنان. في حرب 2006 التي استمرت 33 يوماً، ظلّ معظم أهل جنوب الليطاني، تقريباً، عالقين في قراهم، تسعة أيام، قبل أن تسم
لا يعود "مؤقِّت الثورة" أداة لتنظيم العبور، بل يصبح بديلاً من العبور نفسه؛ يستهلك شرعية الحكومة الانتقالية، ويقلّص ثقة جمهورها، ويزيد الارتياب في مشروعها.
اليوم لم تتغير الأمور كثيراً، ربما لم يعد الحاجز والفرع وقذيفة الهاون مخاطر مرجّحة، لكن مخاطر جديدة حلت محلها ربما تكون أمضى، مثل ملثَّمَين على درّاجة نارية
تمثّل الأزمة السودانية الراهنة تحدّياً أمام ترامب؛ وربّما مجلس الأمن بغية إرسال البعثة الدولية، لكنّها ربما تمثل في الوقت نفسه المخرج الآمن لنفض دخان الحرب.