أخيراً توحد الأفرقاء الليبيون!، ولعلّه ليس من المبالغة القول إنّك لن تجد موقفاً اجتمعوا عليه منذ ثورة 2011، إلا لدى نعيهم الشيخَ السعودي الراحل ربيع المدخلي
زار مسؤول سياسي عربي الشرع، وسأله الأخير عن رأيه بالرئيس المصري الراحل أنور السادات، ورأى الشرع أنّ توقيع السادات معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979، كان شجاعاً.
منذ وصولها إلى الحكم، تركت السلطة الجديدة في سورية الحبل على الغارب لكلّ أشكال الخطاب والسلوك المتطرّف، بما فيها القتل الطائفي، من دون أن يعاقب أي شخص.
شكّلت الثورة السورية نقطةَ تحوّلٍ سرعان ما دخلت منعطفاً معقّداً بفعل تدخّل قوى إقليمية، وتعدّد الفواعل المسلّحة، ووجدت التيّارات المتشدّدة فرصةً لتوسيغ نفوذها.
تتعاطى القيادة الجديدة في سورية مع المجتمع بوصفه طوائف وإثنيات وعشائر وغير ذلك من البنى التقليدية. ولهذا ترى في فادي صقر ممثلا للعلويين، أو تريده كذلك ربما.
في إطار دعوتها إلى الالتزام بمنهج الوسطية، وجّهت وزارة الأوقاف السورية خطباء المنابر لاعتماد الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث إضافة إلى المذاهب الفقهية الأربعة.