طبيب وكاتب سوري من مواليد 1963. قضى 16 عامًا متّصلة في السجون السوريّة. صدر له كتاب "دنيا الدين الإسلامي الأوّلَ" (دراسة) و"ماذا وراء هذه الجدران" (رواية)، وله مساهمات في الترجمة عن الإنكليزيّة.
طبيب وكاتب سوري من مواليد 1963. قضى 16 عامًا متّصلة في السجون السوريّة. صدر له كتاب "دنيا الدين الإسلامي الأوّلَ" (دراسة) و"ماذا وراء هذه الجدران" (رواية)، وله مساهمات في الترجمة عن الإنكليزيّة.
تشكل جماعة الإخوان المسلمين تحدّياً كبيراً للسلطة السورية على خلفية قدرتها على منافستها على حاضنتها السُنّية، حيث لها حضور تاريخي بين سُنّة المدن بشكل رئيس.
في غياب المرجعيات المشتركة، يُفرغ مفهوم "الشعب السوري الواحد" من معناه، ويُعطّل مفاعيل المواطنة والمشاركة، متحولاً شعاراً مارقاً لا يحمل رمزيةً مقدّسةً.
أخيراً توحد الأفرقاء الليبيون!، ولعلّه ليس من المبالغة القول إنّك لن تجد موقفاً اجتمعوا عليه منذ ثورة 2011، إلا لدى نعيهم الشيخَ السعودي الراحل ربيع المدخلي
زار مسؤول سياسي عربي الشرع، وسأله الأخير عن رأيه بالرئيس المصري الراحل أنور السادات، ورأى الشرع أنّ توقيع السادات معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979، كان شجاعاً.
منذ وصولها إلى الحكم، تركت السلطة الجديدة في سورية الحبل على الغارب لكلّ أشكال الخطاب والسلوك المتطرّف، بما فيها القتل الطائفي، من دون أن يعاقب أي شخص.
شكّلت الثورة السورية نقطةَ تحوّلٍ سرعان ما دخلت منعطفاً معقّداً بفعل تدخّل قوى إقليمية، وتعدّد الفواعل المسلّحة، ووجدت التيّارات المتشدّدة فرصةً لتوسيغ نفوذها.