ما سيحدّد مصير سورية في العقد المقبل ليس فقط مآلات السياسة الكبرى، بل أيضاً تلك الأحاديث الصغيرة التي تدور في غرف المعيشة، على موائد الطعام، وفي ساحات اللعب.
من أهم عناصر القراءة الفاعلة أن تقترح علينا موضوعات وإشكالات بحثية، سواء في التراث أو في واقعنا المعاصر، واقتراح مسارات تحليلية لقضايا تراثية أو معاصرة.