مع حلول شهر فبراير/شباط، تبدأ حكومة تونس سداد أقساط الديون المستحقة بعنوان عام 2026، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الاقتصادية والمالية هشة، وسط ضغوط داخلية.
انتقلت حرب السلطة المصرية من التصويب على كلّ المشاركين في ثورة يناير بمختلف أطيافهم الفكرية إلى مطاردتها في دهاليز الذاكرة الشعبية لاستئصالها من الجذور.