أعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر وزارة الأوقاف السورية الأول ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"، بوصفه عقداً وطنياً جامعاً لأهل العلم والدعاة في سورية بمختلف مدارسهم.
تسارعت بعد سقوط نظام بشّار الأسد دعوات التقسيم، إضافة إلى حدّة الخطاب الديني والطائفي بين مسيحيين ومسلمين وبين سنّة ودروز وعلويين، والقومي بين عرب وكرد.
في إطار دعوتها إلى الالتزام بمنهج الوسطية، وجّهت وزارة الأوقاف السورية خطباء المنابر لاعتماد الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث إضافة إلى المذاهب الفقهية الأربعة.