يستعدّ لبنان لخوض جولة محادثات جديدة مع إسرائيل على مستوى السفراء يوم الخميس المقبل في واشنطن، وفي جعبته مبادرة يتمسّك بها للحلّ، ومطلب أساسي بتمديد الهدنة.
من الأسئلة المنتصبة على قارعة الانتظار اللبناني كيف ستتصرّف القوى الفاعلة في السياسة المحلّية، في حال تفكيك سلاح المقاومة، والذهاب إلى معاهدة سلام مع العدو.
ثمّة تساؤلات عن موقف الدولة اللبنانية إذا قرّر حزب الله الردّ على اغتيال ما أو على اعتداء نفذّته إسرائيل، وطُلب منها القيام بـ"خطوات ملموسة" و"بدعم دولي".
يهرول لبنان نحو تفاوض مباشرٍ مع إسرائيل، هرولة تختلف عن خنوع كل الحكومات العربية، لكنها تضع لبنان بين فكي نتنياهو وترامب، فيما لم تلتزم إسرائيل بوقف حربها.
يشهد الشارع اللبناني تحركات مناهضة للحكومة، على وقع تحذيرات من انزلاق الوضع نحو فتنة داخلية، ما دفع الجيش اللبناني إلى التحذير من تعريض السلم الأهلي للخطر.