ثمة شبه إجماع عربي، رسمي وأهلي، على بؤس السياسات الإيرانية تجاه العرب، وأن الذي أعملته هذه السياسة وأدواتها المليشياوية، يكشف عن مشروع طائفي، وربما شعبوي.
يرى الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل يراوغان ويتحضران لهجوم أوسع على إيران بعد فتح مضيق هرمز، ولذلك فهم يتجهزون وحلفائهم لتوسيع الحرب.