تشير كلّ المعطيات المتعلقة بانتخابات الرئاسة الجزائرية إلى أنّها لن تكون سوى خطوة روتينية محسوبة النتائج، ولا تفضي إلى تلبية ما يتمناه أغلب الجزائريين.
يظهر أن السلطة في الجزائر، انتهت إلى وضع خيار أولوية التنمية على الحرّيات، وهي توظّف في هذا الخيار تعاظم بعض التهديدات المتأتية من التوترات في الإقليم.
انكشف واقع الأداء النيابي والمؤسسة البرلمانية سريعاً في الجزائر، ليكون أسوأ مما كان عليه قبل حراك 2019، فما زال البرلمان غرفة لتسجيل القوانين التي تقدمها الحكومة، وتمريرها أحياناً من دون تغيير نقطة أو فاصلة.
كلّما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية في الجزائر، طفت إلى السطح الصراعات القديمة حول هوية الشعب والثورة والفساد والابتزاز. وها هي مواقع التواصل تُستخدم الآن في الحرب القذرة لتُساق فئات من الشعب لمساندة هذا والهجوم على ذاك، بعيداً عن مشروع ينقذ البلاد.
طلبت النيابة العامة في قسنطينة، شرق الجزائر، الثلاثاء، عقوبة السجن ثلاث سنوات للباحث الجزائري الكندي رؤوف فرّاح والصحافي الجزائري مصطفى بن جامع، المسجونين منذ أكثر من ستة أشهر، وفق ما أعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.