إذا كانت الحرب قد كشفت كثيراً من العورات الثقافية والسياسية للمجتمع السوداني، فإنها قد بيّنت أهمية "الحوار" وسيلة لتقويم العملية التي رافقت المسيرة الوطنية.
أحد أبرز أسباب دخول حالة اللاحرب واللاسلام التمترس في الانحياز أو الإنكار المسبقين. والإدمان على ذلك التموضع يجرد المرء من رؤية المشهد الوطني بعين الحيادية.