أصدرت كوليت خوري "أوراق فارس الخوري" في جزئين، وفيه لم تقدّمه بطلاً أسطوري، بل شخصية سياسية - إنسانية معقّدة ومثالاً على جيل وطني آمن بالدولة والمؤسسات.
يقول محمد ديبو: الرواية عندي وقبل أي شيء آخر، فن من حيث تقديم المتعة واللعب والخيال، وعلم من حيث ما يتعلّق بالتاريخ ووثائقه والشخصيات والأحداث السياسية
لا تعيش الثقافة بالخطابات وحدها، بل تحتاج إلى فضاءات ومؤسسات وتفاعل اجتماعي مستمر، ومن هنا يبدو مستقبل الثقافة السورية مرتبطا بقدرتها على التحرر من الوصاية
أحدث رحيل المغنية ربى الجمال ثغرة في الغناء الشرقي الكلاسيكي، إذ لم تجد الموسيقى الطربية 21 عاماً، امتداداً يضاهي تمكنها من الجمال الصوتي وارتجالها في المقامات
بنظرة متمحصة على تاريخ السينما السوريّة نجد أنها لم تسجِّل وجود حالة وثائقيَّةٍ حاضرةٍ ومتكاملة، على صعيد النوع والشكل والموضوع، باستثناء ما بين 1961 و1987