عند أطراف الحارة الوسطى من حيّ بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، يقف المقدسي خليل البصبوص (68 عاما) بين منزل عاش فيه ستة عقود وأُجبر على مغادرته.
لا تخضع مغادرة الفلسطينيين قطاع غزة حالياً لأي إجراءات رسمية، وتتم من دون ختم جواز السفر، ووفق خطوات أشبه بعمليات التهريب، وتشرف عليها مؤسسة "المجد أوروبا".
التركيز الحصري على الاحتياج الأساسي الإنساني سيعرّي الفلسطينيين من وكالتهم وفاعليّتهم السياسية، ويخضعهم بوصفهم متلقّين ثانويّين في عملية يتوجّب عليهم قيادتها.
التوجّه الأميركي إلى تقديم الدور المصري على غيره من أدوار هامة قامت بها دول أخرى فيما يتعلّق بغزة، يطرح أسئلة عما إذا كان هناك بنود خفية ستعمل مصر عليها.