التطهير العرقي

"إبادتنا" هو ما عنون به مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة (بتسليم) تقريره عن الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزّة.

عزيزي ويتكوف، لا نحتاج إلى شرطي يتقن إطلاق النار، بل إلى قاضٍ يحترم القانون، و"السلام" لا يبدأ من توسيع دائرة المطبّعين، ولا من الضغوط العسكرية والاقتصادية.

قرب التوصّل إلى وقف إطلاق النار في غزة، لم يحجب أصواتاً لشخصيات دولية ناقدة لسلوك كلٍّ من نتنياهو وترامب، الذي أدّى إلى إطالة الحرب، وفق نهج التطهير العرقي.

الفظاعات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقّ الوجود الفلسطيني في غزّة، وعموم فلسطين، تُسقط أيَّ ذريعة علمية وأكاديمية لتبرير استقبال باحثين ينتمون إليه.

ليس مطلوباً من الدول العربية قتال إسرائيل، لكن إغفال مركزية القضية الفلسطينية، ومن ثم أهداف الصهيونية، هو تنازل عن الأمن السيادي وحقوق الشعوب.

يؤمن ترامب بأن القوة هي المعيار والأساس في بناء العلاقات الدولية، والقانون لن يكون سوى أداة لتأطير سلسلة من العمليات المالية، كلُّ طرف فيها يدافع عن مصلحته.