فرضت تبعات الحرب وأزمة مضيق هرمز والشحن التجاري نفسها على اجتماعات الربيع بين اليمن وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
رفضت الولايات المتحدة منح ممثلي فلسطين تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الربيع التي يعقدها صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.
كشف وزير المالية اللبناني ياسين جابر، الثلاثاء، أن "اتفاقاً تمويلياً سيتم توقيعه الأربعاء بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم برنامج أمان".
دعت مؤسسات دولية إلى تجنب قيود الصادرات وتكديس الطاقة، فيما حذر فاتح بيرول من أن إبريل قد يشهد اضطرابا أشد في الإمدادات والاقتصاد.
تنطلق اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن هذا الأسبوع، في ظل الحرب في المنطقة والتي شكلت صدمة ثالثة كبيرة للاقتصاد العالمي.
حذّر رئيس البنك الدولي أجاي بانغا من أن الحرب في الشرق الأوسط ستترك آثاراً متسلسلة على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن تداعياتها لن تتوقف.
مديرة صندوق النقد الدولي تقول إن الدول الأكثر تضرراً ستحتاج إلى دعم سريع يقدر بـ50 مليار دولار، وإن انعدام الأمن الغذائي سيؤثر على 45 مليون إنسان بسبب الحرب.
ينتظر اليمن مبادرات متوقعة من المنظمات الدولية المعنية لتخفيف التداعيات الناتجة عن الحرب، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة والنقل والتأمين.