حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا من تزايد انتشار الألغام والعبوات الناسفة في مناطق عدة من العالم بما في ذلك غزة والسودان.
تتواصل إشكالية الألغام والذخائر العنقودية ومخلفات الحروب في ليبيا، رغم الجهود الأممية والدولية والمحلية لإزالتها بعد أعوامٍ من النزاعات المسلحة.
قتل 205 أطفال في سورية وأصيب 480 آخرون نتيجة انفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب والألغام الأرضية، منذ شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2024
تتواصل مشاريع رفع الأنقاض وفتح الطرق في محافظة اللاذقية السورية، لكن يظل شبح الألغام حاضراً، إذ يقيد حركة الناس، ويهدّد سلامتهم.
لا تزال مخلفات الحروب تشكل تهديداً دائماً لحياة الليبيين، رغم مرور سنوات على توقف المعارك الكبرى، إذ تواصل هذه المخلفات غير المنفجرة حصد الأرواح.
تخوض متطوّعات سوريات تجربة إزالة الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، خصوصاً أن سورية احتلت العام الماضي المرتبة الثانية عالمياً في عدد ضحايا الألغام.
توقع المخلفات الحربية والألغام المنتشرة في مناطق ليبية متعددة خسائر بشرية وتخلف أضراراً مادية بشكل متكرر، ما يدفع إلى تنظيم فعاليات توعية ضد مخاطرها.
شهد عدد القتلى والجرحى من جرّاء انفجار الألغام الأرضية المضادة للأفراد ارتفاعاً حاداً في عام 2024، بحسب تقرير "مرصد الألغام الأرضية" الأخير.