لا شيء يكبح جماح الرواية، لأنها إمبريالية، إذ تُلغي الفئات الأدبية القديمة، وتتقدم الصفوف بوصفها "حديثة نعمة" من بين الأجناس الأدبية الأخرى، فإنها بذلك تستولي على قطاعات متعاظمة من التجربة الإنسانية، والتي غالبا ما تتباهى بأنها تملك معرفة معمّقة بها.