أزمة الدولار

تعرض الدولار لضربات مزدوجة خلال العام الجاري لأسباب عدة من أبرزها تراجع الثقة بالأصول الأميركية، وتنامي المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

هل يعيش العالم كلّه في الوقت الحاضر أزمة فكرية، وأنه يخلو من أي نماذج اقتصادية متكاملة يمكن تحويلها من فكر إلى واقع يطمئن الناس فيه على أرزاقهم

تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب بين ارتفاع أسعار النفط واقتراب الذهب من مستويات قياسية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتنامي المخاوف بشأن الاقتصاد.

شهدت الأسواق العالمية اليوم تحركات متباينة، إذ تراجعت أسعار النفط والذهب مع انحسار المخاطر الجيوسياسية، بينما واصل الدولار مكاسبه مدعومًا باضطرابات سياسية

تشهد شوارع مدينة حلب انتشاراً ملحوظاً لبسطات الصرافة غير النظامية، في ظل تعدد العملات المتداولة بين الليرة السورية والليرة التركية والدولار

مع مرور الأيّام، تتزايد المؤشّرات التي تدل على اهتزاز موقع الدولار الأميركي وهيمنته داخل النظام المالي العالمي، لكن لا يعني هذا بالضرورة انهياراً.

أكد بنك قطر الوطني "QNB" وجود مجال لمزيد من الانخفاض في قيمة الدولار على المديين المتوسط والطويل، بالرغم من الانخفاض الذي شهده الدولار خلال العام الحالي.

هناك عدد من الدول العربية التي تربط سعر صرف عملتها المحلية بالدولار الأميركي (Pegging). ومن هذه الدول الأردن والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر