منذ نشأته، لم يتعامل الاحتلال الإسرائيلي مع المجتمع الفلسطيني بوصفه كتلة موحدة، بل سعى دائما إلى تفكيكه إلى مكونات طائفية وعشائرية ومناطقية يمكن التحكم بها
تمثلت آخر الخطوات التي أقدمت عليها الحكومة الإسرائيلية في هذا الخصوص في القرار الذي اتخذته في 2025/12/21، وينص على شرعنة 19 مستوطنة جديدة وإقامتها في الضفة
وعلى الرغم من "التضخيم الإعلامي" لإنجازات الرئيس ترامب بشأن إنهاء حرب غزّة، فإنّ ثمّة غيابًا للرؤية الأميركية بشأن كيفية إخراج إسرائيل من مأزقها الشامل
كان عام 2025 عام تمدد النكبة في غزّة مع احتلال كامل القطاع إسرائيليًا، وتدمير وتهجير 90% من البشر والحجر والشجر هناك، مع أرقام صادمة لأعداد الشهداء والجرحى
أُنهك الاقتصاد الغزّي على مدى أكثر من ستة عشر عامًا من الحصار، جرى خلالها تفكيك البنية الإنتاجية من خلال القيود المفروضة على الحركة، ومنع الوصول إلى الموارد>