أفرزت تداعيات الحرب مستوىً من التضامن الشعبي العالمي مع قضية فلسطين إجمالًا، وقطاع غزّة تحديدًا، ولا سيّما في مسألتي وقف الحرب/ العدوان، ووقف تجويع الغزّيين.
إن الدولة الديمقراطية الواحدة، كما طرحتها المبادرة، ليست شعارا طوباويا، بل امتداد طبيعي لمسار طويل من نضال الفلسطينيين ضد الإبادة والاقتلاع والفصل العنصري.
طالما مثل الإنجيليون البيض قرابة ثلث قاعدة الحزب الجمهوري الداعم بأغلبيته للكيان كليا، والإنجيليون ليسوا جماعة واحدة متجانسة، بل تيار عريض يضمّ كنائس عدة.
أبصرت حركة الإخوان المسلمين النور في فلسطين مبكرا جدا؛ خمسينيات القرن الماضي، لتشكل في ما بعد نواة حركة حماس في منتصف السبعينيات، إثر تأسيس المجمع الإسلامي.
في إحدى دراسات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي INSS طرح سؤال جوهري يتعلق باستراتيجية إسرائيل في الجنوب السوري مفاده: من يتوجب على إسرائيل أن تدعمه؟
الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية خلال عام 2025 من جانب دول غربية مركزية (فرنسا، بريطانيا، البرتغال، أستراليا وغيرها) يمثّل تحولًا نوعيًا في الإرادة الدولية