ميسي ورونالدو في نجدة الأصدقاء بعروض تحدت بُعد المسافات
استمع إلى الملخص
- انضمام رودريغو دي بول إلى إنتر ميامي يعكس قوة العلاقة بينه وبين ميسي، حيث يُعتبر دي بول "حارس ميسي" في الملعب، مما يبرز تأثير ميسي في قرارات الانتقالات داخل الفريق.
- جواو فيلكس انضم إلى النصر السعودي ليكون بجانب رونالدو، رغم تجاربه السابقة غير الناجحة، مما يعكس قوة الصداقة بينهما ورغبة فيلكس في دعم رونالدو لتحقيق حلمه في كأس العالم 2026.
تتشابه مسيرة الثنائي: نجم إنتر ميامي الأميركي الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً) ولاعب النصر السعودي البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، فبعد أن أشعلا ملاعب أوروبا بحثاً عن الأرقام القياسية، اختار كل منهما الرحيل عن "القارة العجوز" في الفترة نفسها تقريباً، وفي كل مرة يتبنى فيها أحدهما موقفاً يأتي الردّ من الآخر، ليواصلا خطف الأضواء من نجوم الملاعب، رغم تقدمهما في السنّ واقترابهما منطقياً من اعتزال اللعب نهائياً.
والتحق الأرجنتيني رودريغو دي بول (31 عاماً) بفريق إنتر ميامي الأميركي لينضم للمرة الأولى إلى قائده في منتخب "التانغو"، وقد ظهر ميسي رفقة الوافد الجديد في العديد من المناسبات مرحباً به، في تصرف يعكس حجم الصداقة التي تجمعهما منذ سنوات، إذ يُعتبر دي بول "حارس ميسي على الميدان" ويدافع عنه في كل مرة يتعرض فيها إلى تدخل قوي. ومنطقياً، من شبه المستحيل أن ينضمّ لاعب إلى الفريق الأميركي من دون أن يكون ميسي موافقاً على الصفقة، إذ استقدم زميله في المنتخب الذي لم يكن وضعه مريحاً بشكل كبير مع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني خلال الأشهر الماضية.
وبعد أيام قليلة من توقيع دي بول، انضمّ جواو فيلكس (25 عاماً) إلى قائده في منتخب البرتغال، والتحق بنادي النصر السعودي في صفقة لم تكن متوقعة، نظراً لأن فيلكس راكم الفشل في تجاربه الأخيرة، وآخرها مع ميلان الإيطالي، إلا أن "العالمي" دفع قرابة 50 مليون يورو للحصول على توقيعه وجمعه مع مواطنه، ويرتبط الثنائي بعلاقة صداقة، فقد سبق لجواو فيلكس أن صرّح بأنه سيعمل جاهزاً لمساعدة رونالدو في تحقيق حلمه بالفوز بكأس العالم 2026. ومنذ وصوله إلى معسكر الفريق السعودي في النمسا، ظهر فيلكس باستمرار إلى جانب رونالدو.