ليفربول يستعيد نغمة الفوز.. سلوت يراهن على الجماعية وصلاح أبرز الضحايا

23 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01:42 (توقيت القدس)
شارك محمد صلاح بديلاً لهوغو إيكيتيكي (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حقق ليفربول فوزًا كبيرًا 5-1 على آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، ليستعيد نغمة الانتصارات بعد سلسلة من الهزائم، حيث سجل أهدافه إيكيتيكي، فان دايك، كوناتي، جاكو، وسوبوسلاي.

- رغم الانتقادات التي طالت محمد صلاح بسبب تراجع مستواه، قرر المدرب آرني سلوت إبقاءه على دكة البدلاء في المباراة الحاسمة، مما أثار تساؤلات حول مستقبله في التشكيلة الأساسية.

- يسعى ليفربول لتجاوز أزمته واستعادة توازنه في جميع المسابقات، وسط ترقب لكيفية تعامل صلاح مع وضعه الجديد وإمكانية استعادته لمكانه الأساسي.

انتهت مواجهة ليفربول الإنكليزي وآينتراخت فرانكفورت الألماني بانتصار الأول 5-1، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليستعيد "الريدز" نغمة الانتصارات من جديد. وسجل أهداف ليفربول: هوغو إيكيتيكي (35)، وفيرجيل فان دايك (39)، وإبراهيما كوناتي (44)، وكودي جاكو (66)، ودومينيك سوبوسلاي (70)، فيما أحرز هدف آينتراخت فرانكفورت الوحيد، راسموس كريستنسن (26).

وبدأ ليفربول موسمه الحالي بقوة على مستوى النتائج، إذ حقق سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ورغم أن الأداء لم يكن مقنعاً تماماً، فإن الانتصارات المتتالية كانت تمنح المدرب الهولندي، آرني سلوت، هامشاً من الراحة لبناء فريقه الجديد بثقة. ولكن في الأيام الأخيرة، عاش النادي فترة صعبة، بعدما تعرض لأربع هزائم متتالية على مستوى "البريمييرليغ" ودوري أبطال أوروبا، لتبدأ الشكوك تحوم حول أداء الفريق والأسلوب الجديد لمديره الفني.

وكان النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً)، من بين اللاعبين، الذين طاولتهم الانتقادات، إذ يمرّ بفترة بعيدة عن مستواه المعهود، رغم أنه لا يزال يُعدّ اللاعب الأهم في صفوف "الريدز". وفي المؤتمر الصحافي، الذي سبق المباراة الأخيرة، حاول سلوت الدفاع عن نجمه المخضرم قائلاً: "يجب أن نُحسن التعامل مع كل اللاعبين، الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر، ومن بينهم صلاح. لا أحد يشك في قيمته"، في إشارة إلى رغبته في حمايته من الضغوط المتزايدة.

ولكن المفاجأة جاءت بعد ساعات فقط من هذا التصريح، إذ قرر المدرب الهولندي إبقاء صلاح على دكة البدلاء في مباراة فرانكفورت، التي كانت تعتبر حاسمة للفريق، وكان مطالباً فيها بالعودة إلى سكة الانتصارات لتفادي مزيد من التراجع، وهو ما تحقق بانتصار ساحق. وللمرة الأولى منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، لم يُدرج محمد صلاح في التشكيلة الأساسية لمباراتين متتاليتين بدوري أبطال أوروبا، بعد أن غاب أيضاً عنها أمام غلطة سراي التركي، ثم أمام آينتراخت فرانكفورت (شارك صلاح في الدقيقة 74 بديلاً لهوغو إيكيتيكي).

ويترقب الجميع الآن كيف سيتعامل النجم المصري مع هذا الوضع الجديد، وما إذا كان سيستعيد مكانه الأساسي في قادم المباريات، في وقت يسعى فيه ليفربول لتجاوز أزمته، واستعادة توازنه في جميع المسابقات.

المساهمون