لامين يامال ومواجهة للنسيان... أرقام تؤكد أنه استعجل العودة

03 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 13:54 (توقيت القدس)
يامال على ملعب لويس كومبانيس، في 1 أكتوبر 2025 (جوان فالس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فشل لامين يامال في قيادة برشلونة للفوز على باريس سان جيرمان، حيث لم يتمكن من التألق في غياب عثمان ديمبيلي، وخسر المواجهة غير المباشرة مع نونو منديز، الذي أغلق أمامه المجال بفضل سرعته الفائقة.

- غابت بصمة يامال في المباراة، حيث لم يساهم في هدف فريقه الوحيد الذي سجله فيران توريس، وفشل في تنفيذ الكرات الثابتة والمراوغات، مما أثر على أدائه في الشوط الثاني.

- رغم توعده النادي الفرنسي قبل المباراة، لم يظهر يامال مستوى يتماشى مع موهبته، مما يحفزه على العمل بجدية لتحقيق طموحاته في الكرة الذهبية وقيادة برشلونة للتتويج الأوروبي.

فشل نجم الكرة الإسبانية، لامين يامال (18 عاماً)، في قيادة فريقه برشلونة إلى الانتصار على باريس سان جيرمان الفرنسي، في مواجهة كان يبدو خلالها النجم الأول في اللقاء من الجانبين وذلك في غياب أفضل لاعبي النادي الفرنسي وخاصة عثمان ديمبيلي، الذي هزم يامال في صراع التتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ولكن النجم الإسباني عجز عن كسب المواجهة غير المباشرة مع اللاعب الفرنسي، عبر إطاحة بطل أوروبا 2025 الذي عاد بانتصار مثير بنتيجة (2ـ1).

وغابت بصمة يامال في هدف فريقه الوحيد في المباراة، حيث حمل الهدف توقيع المهاجم فيران توريس، من إمداد من الإنكليزي، ماركيس راشفورد بينما كانت خطورة يامال منعدمة تقريباً طوال اللقاء، وقد حاول تنفيذ كرات ثابتة بشكل جيد ولكنه لم يكن موفقاً في كل المحاولات تقريبا، وقد أشار تقرير نشرته صحيفة آس الإسبانية، إلى أنه لم يكسب أي مراوغة طوال شوط المواجهة القوية الثاني، وهو أمر حصل للمرة الأولى في مسيرته.

ووجد يامال أمامه لاعباً مميزاً، وهو البرتغالي نونو منديز، الذي أغلق أمامه المجال بشكل لافتٍ وهو من بين أفضل المدافعين في مركزه في العالم خلال المواسم الأخيرة، ويملك سرعة فائقة جعلت النجم الإسباني عاجزاً عن التألق مع ضعف حضوره البدني، حيث كان واضحاً أنه ليس في أفضل حالاته البدنية بما أنه كان مصاباً منذ فترة وغاب عن المباريات وبالتالي لم يكن قادراً على صنع الفارق واستغلال سرعته من أجل تجاوز منافسه، بدليل أن مستواه في الشوط الأول كان أفضل من الثاني.

وكان نجم النادي الكتالوني قد أشعل المواجهة بمنشور توعد فيه النادي الفرنسي، قبل أن يحذفه، ولكنه خلال المباراة لم يُظهر مستوى يتماشى مع موهبته العالية، ومن شأن هذه المباراة أن تحفزه على مزيد العمل ليكون قادراً على البقاء في القمة خاصة وأنه يطمح إلى الحصول على جائزة الكرة الذهبية بعد مركز الوصافة في نسخة 2025، كما أنه يطمح إلى قيادة فريقه للتتويج مجدداً في دوري أبطال أوروبا بعد خيبة الموسم الماضي في نصف النهائي أمام إنتر ميلان الإيطالي.