فرنسا تدخل تاريخ السلة العالمية باستضافة مونديال 2031 للمرة الأولى

22 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 16:00 (توقيت القدس)
لقطة من لقاء فرنسا وكندا في أولمبياد باريس، 6 أغسطس 2024 (غريغوري شاموس/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تستضيف فرنسا لأول مرة في تاريخها مونديال كرة السلة 2031، حيث ستقام المباريات في مدن ليل وليون وباريس، مع الأدوار النهائية في العاصمة باريس، مما يعزز مكانتها كمنظم بارز للأحداث الرياضية الكبرى.
- النسخة المقبلة من البطولة ستقام في قطر عام 2027، وهي الأولى في الأراضي العربية، بعد نسختين متتاليتين في آسيا، مما يعكس توسع البطولة عالميًا.
- فرنسا تسعى لتعزيز إنجازاتها في كرة السلة بعد حصولها على المركز الثالث في النسختين الماضيتين، وتوجت بطلة لأوروبا عام 2013، مما يعكس تطور مستوى اللعبة في البلاد.

تستضيف فرنسا نسخة 2031 من مونديال كرة السلة للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة "فيبا"، اليوم الأربعاء. وستكون مدن ليل وليون وباريس مسرحاً لمباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس. وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 آب/ أغسطس و12 أيلول/سبتمبر 2027، والثالثة توالياً في القارة الآسيوية بعدما أقيمت نسخة 2019 في الصين التي تلتها عام 2023 في الفليبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما توجت الولايات المتحدة بلقبيها، الرابع والخامس، عامي 2010 و2014، نالت إسبانيا لقبها الثاني عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا لقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا. ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة لها في العرس السلوي العالمي، لكنها توجت بطلة لأوروبا عام 2013. من جهة أخرى، وقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من مونديال السيدات. وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما "منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى"، مثل أولمبياد باريس 2024، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى وكالة فرانس برس، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة. وقال حينها: "لم ننظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك الكثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مفعمة بالحماسة، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10% من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية، أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل".