استمع إلى الملخص
- ريان ميسي، المولود في فرنسا لأب كاميروني وأم تونسية، برز في أكاديمية كليرفونتين ووقع أول عقد احترافي مع ديجون، ويحتاج للظهور في تشكيلة باو لضمان دعوته للمنتخب التونسي.
- الاتحاد التونسي يواصل استقطاب المواهب المغتربة، معلناً ضم علي جابر، مدافع بولونيا الإيطالي، لتعزيز الفئات السنية للمنتخب.
عبر الاتحاد التونسي لكرة القدم عن رغبته رسمياً، في تعزيز صفوف منتخب "نسور قرطاج" بالموهبة ريان ميسي الطنفوري (18 عاماً)، المنتقل حديثاً من نادي راسينغ ستراسبورغ، إلى فريق باو، المنافس في دوري الدرجة الثانية بفرنسا، بعقد يمتد حتى عام 2026.
وتفيد المعطيات، التي حصل عليها "العربي الجديد"، اليوم السبت، بأن ريان أصبح قريباً من تعزيز صفوف منتخب تونس في الفترة المقبلة، بعدما تلقى اتصالاً، في الفترة الأخيرة، من المدير الرياضي زياد الجزيري، الذي صنّف اللاعب ضمن العناصر المرشحة لحمل قميص "نسور قرطاج"، وأحد المواهب التي سيكون لها مستقبل جيد مع المنتخب. ويبقى اللاعب الشاب مطالباً الآن بالظهور في تشكيلة نادي باو، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم في فرنسا، حتى يضمن أول دعوة له لمنتخب تونس، لكن موعد انضمامه إلى كتيبة "نسور قرطاج" ليس واضحاً حتى الآن، ويبقى رهين تطور اللاعب في مسيرته الاحترافية.
ووُلِد ريان ميسي في مايو/ أيار 2017 بمدينة سيفر، بضواحي باريس، لأب كاميروني وأم تونسية، ويشغل مركز الجناح الأيسر، وقد برزت موهبته في أكاديمية كليرفونتين الفرنسية، وفي سن الـ 16 عاماً وقّع أول عقد احترافي له مع نادي ديجون، واحتاج أسبوعاً واحداً فقط ليصبح أصغر لاعب يشارك ويسجل هدفاً مع الفريق، إذ خاض أربع مباريات فقط، قبل أن يُعار إلى فريق تحت 19 عاماً في ستراسبورغ، ثم عاد إلى الفريق الرديف في ديجون، ومنه مرة أخرى إلى ستراسبورغ، وذلك بشكل نهائي.
ويواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم استقطاب المواهب الصاعدة في أوروبا، إذ أعلن ضم مدافع فريق الشباب لنادي بولونيا الإيطالي، علي جابر (17 عاماً) الذي يحمل كذلك الجنسية الألمانية، صباح اليوم السبت، ليواصل سياسة دمج المغتربين في مختلف الفئات السنية لمنتخب تونس.