جماهير مغربية: المدرب باها سبب الخسارة أمام البرتغال
استمع إلى الملخص
- عبّر المشجعون عن خيبة أملهم من الأداء الضعيف للمنتخب المغربي تحت 17 عاماً، مؤكدين أن الضغط الناتج عن إنجازات أشبال الأطلس أثر سلباً على اللاعبين الناشئين.
- رغم الأداء المخيب، يأمل المشجعون في تحسين الأداء في المستقبل ومنح الفرصة للمواهب الجديدة لتحقيق نتائج أفضل في البطولات القادمة.
حمّلت جماهير مغربية المدرب نبيل باها (44 عاماً) مسؤولية الهزيمة القاسية أمام منتخب البرتغال، بستة أهداف من دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، في بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، التي تقام على ملاعب أكاديمية أسباير في العاصمة القطرية الدوحة. وقال أحد المشجعين المغاربة لـ"العربي الجديد": "إن المدرب باها وراء الهزيمة أمام البرتغال، لأنه تراجع إلى الخط الدفاعي، رغم أننا كنا متأخرين بهدفين، وكان عليه الضغط والهجوم من أجل تسجيل الأهداف، والمنتخب كان بحاجة إلى نقطة أو الانتصار، لكن بصراحة أيضاً إنجاز أشبال الأطلس في مونديال الشباب شكّل ضغطاً على الناشئين، الذين بات عليهم الوصول إلى المواجهة النهائية في بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، لكن سنعود في النسخة المقبلة بحول الله".
ومن جهته، عبّر مشجع مغربي عن حزنه، قائلاً: "يُعد المدرب باها المسؤول الأول عن الهزيمة القاسية أمام البرتغال، وكان عليه منح الفرصة لمواهب جديدة، بالإضافة إلى أن صغارنا كانوا تحت ضغط رهيب، بسبب ما قدمه أشبال الأطلس، الذين حققوا لقب بطولة كأس العالم للشباب (التي أقيمت في تشيلي)، لكن علينا منح هؤلاء فرصة الآن، وبإذن الله نتمنى لهم التوفيق في قادم المواعيد".
واعتبر مشجع آخر أن اللقاء كان دون المستوى، مضيفاً: "هناك ثلاثة لاعبين لم يخوضوا المواجهة ضد البرتغال، الذي أعتبره قوياً للغاية، والدليل أنه يتصدر المجموعة الآن، ومنتخب المغرب لم يقدم الأداء الفني نهائياً، وكان دون المستوى، وللأسف لم نكن نتوقع هذا المستوى الضعيف من منتخب المغرب في اللقاء".
وقال آخر: "لقد كان منتخب البرتغال قوياً، ونحن لم يحضر منتخبنا أمامهم، وبإذن الله سيتطور في المستقبل، لأن المدرب باها لم يُحسّن شيئاً، سواء في اللقاء الأول أمام اليابان أو البرتغال". وختم المشجع حديثه: "كان عليهم لعب كرة القدم، لأننا لم نشاهد تسديداتهم على حارس مرمى البرتغال، ولم نشاهد تمريرات، ومن المفروض أن المنتخب يتحسن، لكننا لم نرَ ذلك".