تفتيش مُرهِق وطوابير مجمّدة يسبقان قرعة كأس العالم 2026
استمع إلى الملخص
- غاب العنصر النسوي بشكل لافت، حيث اقتصر دور النساء على التقديم والغناء، دون مشاركة اللاعبات والرياضيات البارزات، مما أثار استغراباً وانتقادات حول ضعف تمثيل النساء.
- اقتصرت مشاركة الرياضيين في سحب الكرات على الأميركيين فقط، رغم أن البطولة مشتركة مع كندا والمكسيك، مما أثار انتقادات حول نقص التمثيل الدولي العادل.
عانى بعض الحضور في حفل قرعة كأس العالم 2026 هفوات تنظيمية، بعد تعرّض الصحافيين لتفتيش مُرهِق وطوابير طويلة، تجمّد فيها المنتظرون بسبب الزحام وتساقط الثلوج. وتحدثت وسائل إعلام عن تجاهل العنصر النسوي من اللاعبات والرياضيات، والإجراءات الأمنية المشدّدة، التي ألحقت ضرراً بالضيوف.
وعاشت قرعة كأس العالم بداية بعيدة عن الصورة المثالية، بعدما وجد الصحافيون أنفسهم عالقين في الخارج لساعتين تحت تساقط كثيف للثلوج، بينما واصل عناصر الاستخبارات تفتيش كل حقيبة بدقّة ومنعوا أي شخص من دخول المنطقة قبل ثلاث ساعات من موعد الحفل. وبرزت حالة ارتباك إضافية بعدما أكّد مسؤولو فيفا أنّهم عاجزون عن التدخل، لأنّ السلطات المحلية تولّت العملية بالكامل وفرضت إجراءاتها الصارمة من دون استثناء.
وبرز إغفال العنصر النسوي بشكل لافت في قرعة كأس العالم 2026، إذ اقتصر حضور النساء على دور التقديم والفقرة الغنائية، بينما غابت اللاعبات والرياضيات تماماً عن قائمة الشخصيات المكلّفة بصناعة اللحظة الأساسية في الحفل. هذا الغياب أثار استغراباً واسعاً في الأوساط الإعلامية، خصوصاً أنّ أسماء بارزة مثل سيرينا ويليامز أو كارلي لويد أو ميا هام تُعدّ جزءاً من الرموز الرياضية في أميركا الشمالية، بحسب ما ورد في تقرير موقع راديو "أر إم سي سبورت" الفرنسي، الجمعة. ومع ذلك، لم تُدعَ أي رياضية للمشاركة في سحب المجموعات داخل القاعة، ما أعاد الجدل حول ضعف تمثيل النساء في أبرز المناسبات الكروية.
وتأخرت مراسم قرعة كأس العالم 2026 عن موعدها المعلن، ما أثر سلباً على الضيوف الحاضرين والمتفرجين خلف الشاشات على حد سواء. هذا التأخير أفسد جزءاً من سير الحدث وأدى إلى فقدان الحماس المتوقع، وأضاف إحباطاً على تجربة المشاهدة المباشرة للقرعة، رغم الاستعراض الكبير الذي حاول المنظمون تقديمه.
وشهدت قرعة كأس العالم 2026 هفوة تنظيمية واضحة، تمثلت في اعتماد الرياضيين الأميركيين حصرياً لتولي سحب الكرات من الأوعية، رغم أن البطولة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشارك أساطير الرياضة الأميركية مثل شاكيل أونيل وتوم برادي، إلى جانب واين غريتزكي وآرون جادج، بينما غابت أي مشاركة كندية أو مكسيكية فعلية في هذه المهمة الرمزية، ما أثار انتقادات واسعة حول نقص التمثيل العادل والدولي في حدث يُفترض أن يكون عالمياً.