تشيفرين رئيس يويفا: ما يحدث للمدنيين في غزة يقتلني من الداخل

03 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:54 (توقيت القدس)
تشيفرين خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، 1 يونيو 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يعبر عن تأثره الشديد بمعاناة المدنيين في غزة، ويعارض فرض حظر على الرياضيين بسبب الصراعات السياسية، مشيراً إلى عدم فعالية مثل هذه الإجراءات في وقف الحروب، كما هو الحال مع الرياضيين الروس وحرب أوكرانيا.

- ينتقد تشيفرين السياسيين لعدم اتخاذهم إجراءات لوقف المذابح، ويؤكد أن كرة القدم لا يمكنها حل هذه المشكلات، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدعو لوقف قتل الأطفال والمدنيين.

- يبرز تشيفرين قصة محمد، الطفل الذي فقد والديه في غزة، للتأكيد على الحاجة إلى الحب والسلام بدلاً من العنف، معتبراً أن موت الأطفال بسبب المصالح السياسية أمر فظيع.

أكد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، السلوفيني ألكسندر تشيفرين (57 عاماً)، أن معاناة المدنيين جراء الحرب التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أثرت عليه بشدّة، لكنه في الوقت عينه يرى أنّه لا ينبغي فرض حظر مشاركة "غير فعّال" على اللاعبين والأندية "بسبب الصراعات التي يخوضها السياسيون"، على حدّ قوله، على غرار إيقاف الرياضيين الروس بسبب الحرب على أوكرانيا.

وقال تشيفرين، في تصريحات لصحيفة "بوليتيكو"، اليوم الأربعاء: "أولاً، قبل كلّ شيء، ما يحدث مع المدنيين هناك يؤلمني شخصياً، يقتلني من الداخل. ومن جهة أخرى، لست من مؤيدي معاقبة الرياضيين بالحرمان من التنافس، ماذا يمكن للرياضي أن يفعل لحكومته لوقف الحرب؟ الأمر صعب للغاية جداً، الآن، هناك حظرٌ مفروض على الفرق الروسية، وهو مستمرٌّ منذ ثلاث سنوات ونصف تقريباً. هل توقفت حرب أوكرانيا؟ لم تتوقف".

وتابع تشيفرين تصريحاته اللاذعة، منتقداً السياسيين عالمياً: "لا أفهم كيف يمكن لسياسي قادر على فعل الكثير لوقف المذبحة، في أي مكان، أن ينام ويرى جميع الأطفال وجميع المدنيين قتلى! لا أفهم ذلك. هل تعلمون، فكرة أن كرة القدم يجب أن تحل هذه المشكلات؟ مستحيل".

وكان الاتحاد الأوروبي قد رفع لافتة خلال نهائي السوبر الأوروبي، قبيل انطلاق المواجهة، جاء فيها: "أوقفوا قتل الأطفال، أوقفوا قتل المدنيين"، وهو ما أثار جدلاً بطبيعة الحال بين مؤيد ومعارضٍ، ولا سيما من المتشددين الإسرائيليين. وحول ذلك قال تشيفرين: "لدينا في يويفا مؤسسة للأطفال. نحن لا نعيش على كوكب آخر، بل نعيش في هذا العالم، ونرى أطفالاً يموتون في كلّ مكان بسبب - وهذا تعبير دبلوماسي إن قلتُ - سياسيين متهورين. من يعتقد أن عبارة "أوقفوا قتل الأطفال، أوقفوا قتل المدنيين" رسالة سياسية، فهو أحمق في نظري، إنّه لأمر فظيع أن يموت الأطفال بسبب مصلحة سياسية، هم يموتون جوعاً. محمد، الطفل الذي كان يسلم الميداليات في كأس السوبر الأوروبي الشهر الماضي معي، فقد والدته ووالده في غزة، وأصيب بجروح بالغة. لم أرَ طفلاً يعانقني كما فعل. إنه في حاجة إلى الحب. لا يحتاج إلى قنبلة أخرى على رأسه بسبب مصلحة جيوسياسية".