تشيزني: هكذا تصديت لركلة جزاء مبابي في الكلاسيكو

30 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:03 (توقيت القدس)
تشيزني خلال تصديه لركلة جزاء مبابي، 26 أكتوبر 2025 (أنخيل مارتينيز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف فويتشيك تشيزني، حارس مرمى برشلونة، عن استعداده الدقيق لمواجهة ركلات الجزاء، حيث يدرس تحركات اللاعبين المنافسين ويجمع المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحاسمة، كما فعل في مواجهة كيليان مبابي في الكلاسيكو الأخير.

- تحدث تشيزني عن أهمية التحكم في العواطف خلال المباريات، مشيراً إلى ممارسته التأمل وتمارين التنفس لتحسين تركيزه وأدائه، مما يساعده على التعامل مع الضغوط بشكل أفضل.

- أشاد تشيزني بزملائه ليفاندوفسكي وراشفورد، وعبّر عن إعجابه بمواهب أكاديمية برشلونة، مؤكداً على أهمية اكتساب الخبرة للاعبين الشباب، كما كشف عن قائمة أفضل الحراس في التاريخ من وجهة نظره.

كشف حارس مرمى فريق برشلونة البولندي فويتشيك تشيزني (35 عاماً) عن كواليس تصديه لركلة الجزاء التي نفذها نجم ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي، في "الكلاسيكو" الأخير، الذي أُقيم يوم الأحد الماضي على ملعب سانتياغو بيرنابيو، ضمن منافسات الأسبوع العاشر من الدوري الإسباني لكرة القدم، والذي انتهى بتفوق النادي الملكي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

وقال تشيزني، في تصريحات أبرزتها صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، اليوم الخميس: "أدرس كثيراً قبل كل مباراة، أشاهد آخر 20 ركلة جزاء ينفذها اثنان أو ثلاثة من اللاعبين الأساسيين في الفريق المنافس، أحياناً أستخلص المعلومات من طريقة جري اللاعب قبل التسديد، وهناك من يغيّر أسلوبه بحسب لحظة المباراة أو نتيجة اللقاء. أحاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل المواجهة، لأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في لحظات كهذه".

وعن مواجهة مبابي، استعاد الحارس السابق لفريق يوفنتوس الإيطالي آخر لقاء بينهما في "كلاسيكو" الموسم الماضي، الذي احتضنه ملعب مونتجويك، قائلاً "كان الأمر واضحاً، فقد سجل عليّ مبابي آخر ركلة جزاء بالطريقة نفسها، كان في حالة ثقة عالية، وكنت متأكداً أنه سيختار الجهة ذاتها، بعد ذلك دعوت أن يكون حدسي صحيحاً، وأصل إلى الكرة في الوقت المناسب، ولحسن الحظ كان كذلك".

كما شرح تشيزني كيف يعيش أجواء المباريات، قائلاً: "أكون مركزاً تماماً في المباراة، تعلمت باكراً في مسيرتي أن العواطف لا تساعدني، لذا أحاول فصل نفسي عنها، بعد الكلاسيكو مثلاً، كان الجميع يتجادل ويغضب، أما أنا فقلت لنفسي: خسرنا المباراة، لكن علينا المضي قدماً، أنصح الجميع بممارسة التأمل والاهتمام بالتنفس. أنا أقوم بتمارين التنفس قبل المباراة وفي الاستراحة، واللاعبون ينظرون إليّ باستغراب لأنني أفعلها في منتصف غرفة الملابس، أنصح بالتدرب على التنفس في الظروف الصعبة، سواء في البرد أو الحرارة".

وتحدّث تشيزني، في حواره المطول، عن زميليه ليفاندوفسكي وراشفورد بقوله: "ليفاندوفسكي لا يعرف كيف يتقبل الخسارة عندما نلعب كرة الطاولة، ليس لأنه سيئ، بل لأنه يكره الهزيمة، ويبدأ بتقديم الأعذار. أما راشفورد فأبهرني منذ ظهوره في البريمييرليغ بعمر 18 عاماً، وقتها أدركت أنه يملك شيئاً مميزاً، عندما يكون في جهوزيته خلال التدريبات لا يمكن إيقافه، شاهدنا ما فعله ضد نيوكاسل، أطلق تسديدة مذهلة من لا شيء، إنه موهوب للغاية، ولديه مستقبل استثنائي" .

وأشاد الحارس البولندي بمستوى مواهب أكاديمية برشلونة قائلاً: "كل لاعب من لاماسيا يأتي للتدريب يبهرني بقدراته الفنية. هذا النادي هو الأكثر تميزاً في هذا الجانب. التحدي أمامهم هو الحصول على دقائق لعب، ليس الجميع مثل لامين يامال في سن الـ16 عاماً، أحياناً يحتاج اللاعب إلى اكتساب الخبرة في مكان آخر". واختتم تشيزني حديثه بالكشف عن قائمة أفضل الحراس في التاريخ عنده بقوله: "بوفون، وياشين (ليف ياشين حارس المرمى الروسي)، ونوير، والنسخة الأفضل من تشيك.. وأضع نفسي أيضاً بينهم".

المساهمون