برشلونة يعود إلى كامب نو: حصة تدريبية افتتاحية وحضور جماهيري كبير

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:18 (توقيت القدس)
من حصة برشلونة التدريبية والحضور الجماهير في مدرجات كامب نو، 7 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عاد مشجعو برشلونة إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو بحُلته الجديدة بعد غياب سنتين بسبب إعادة البناء، حيث حضر 21,795 مشجعاً لمتابعة الحصة التدريبية الافتتاحية للفريق.
- خصص النادي مدرجات محددة لاستقبال المشجعين في المرحلة الأولى، مع خطط لزيادة السعة تدريجياً لتصل إلى 60 ألف متفرج بحلول عام 2026.
- شارك جميع لاعبي برشلونة في الحصة التدريبية بقيادة المدرب هانسي فليك، استعداداً لمواجهة سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، وسط أجواء من الفرح والحماس.

عاد مشجعو نادي برشلونة لتزيين مدرجات ملعب سبوتيفاي كامب نو بحُلته الجديدة، بعد أكثر من سنتين على الابتعاد عنه بسبب عمليات إعادة البناء والتشييد، إذ خاض الفريق الأول حصة تدريبية افتتاحية للإعلان رسمياً عن عودة الملعب لاستقبال مباريات النادي الكتالوني محلياً وأوروبياً بعد فترة التوقف الدولي. 

وتوافد المشجعون لدخول مدرجات ملعب سبوتيفاي كامب نو بحُلته الجديدة، اليوم الجمعة، من أجل متابعة أول حصة تدريبية لفريق برشلونة بعد غياب حوالى عامَين، وهي الحصة التدريبية المفتوحة التي خصّصتها إدارة النادي الكتالوني لدخول المشجعين الراغبين بمشاهدة ملعب كامب نو الجديد لأول مرة من مسافة صفر، فقد وصل عدد المشجعين في المدرجات المُحددة في الوقت الحالي إلى حوالى 21 ألفاً و795 مشجعاً وفقاً للنادي الكتالوني. 

وخصص نادي برشلونة مدرج المنصة الرئيسية والمدرج الشمالي لدخول المشجعين فقط في المرحلة الأولى (25 ألف متفرجٍ)، في وقت ظهرت مقاعد المدرج الرئيسي والمدرج الغربي فارغة لأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي يُعاد فتحها رسمياً (المرحلة الثانية 45 ألف متفرجٍ والمرحلة الثالثة 60 ألف متفرجٍ)، ومن المتوقع بحسب النادي الكتالوني أن يستخدم النادي المرحلة الثالثة بحضور 60 ألف متفرجٍ مع بداية عام 2026. 

وشارك جميع لاعبي برشلونة وحتى المصابون تجربة الجماهير الأولى في ملعب كامب نو الجديد، إذ خاض اللاعبون حصة تدريبية استثنائية بقيادة المدرب الألماني، هانسي فليك، وسط أجواء من الفرح والحماس تحضيراً لمواجهة سيلتا فيغو في الجولة الـ11 من بطولة الدوري الإسباني يوم الأحد المقبل، وهي المباراة التي سيلعبها النادي الكتالوني خارج أرضه، وسط ضغوطات كبيرة بسبب النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة.

المساهمون