اللموشي يُلاحق أسماء غابت عن كأس أفريقيا لدعم منتخب تونس
استمع إلى الملخص
- يواجه اللموشي تحديات كبيرة بعد الأداء المخيب في كأس أمم أفريقيا، حيث يسعى لإدخال أسماء جديدة مثل راني خضيرة ويوسف الشرميطي لتعزيز الفريق، مع التركيز على تحسين الدفاع.
- من المتوقع تغييرات كبيرة في تشكيلة المنتخب، مع احتمال استبعاد بعض اللاعبين البارزين وإعادة آخرين، في محاولة لتكوين فريق قوي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.
باشر مدرب منتخب تونس الجديد صبري اللموشي (54 عاماً) مهمته في قيادة "نسور قرطاج". وفي انتظار تقديمه رسمياً إلى الإعلام، يسعى إلى إعداد القائمة الأولى، التي ستدخل في معسكر خلال شهر مارس/آذار المقبل، وخوض مواجهتين وديتين في كندا، أمام هايتي وكندا، تحسباً للمشاركة في كأس العالم 2026. وتنتظر المدرب الجديد الكثير من التحديات، خاصة أن الجماهير في تونس تأمل في أن يتأهل المنتخب للمرة الأولى إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم، بعد أن خاب أملهم في ست مشاركات سابقة وذلك في دورات: 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.
وبعد أن كشف الاتحاد التونسي في فترة سابقة عن تركيبة الجهاز الفني، بات الاهتمام مُنصباً على القرارات التي سيتخذها المدرب الجديد بشأن اللاعبين، بعد المشاركة المخيبة في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، حيث ودّع منتخب "نسور قرطاج" المسابقة منذ الدور ثمن النهائي إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام مالي. فأمام الانتقادات القوية التي طاولت عدداً من اللاعبين، سيحاول المدرب الجديد منح الفرصة إلى أسماء غابت عن النهائيات الأخيرة، من أجل تدارك النقائص التي ظهرت خاصة دفاعياً، حيث اهتزت شباك تونس في كل المباريات.
وسيُحاول اللموشي في بداية التجربة مع "نسور قرطاج" منح الفرصة إلى أسماء جديدة، حيث أشارت مصادر إعلامية محلية مختلفة إلى أن راني خضيرة، شقيق نجم ريال مدريد ومنتخب ألمانيا سابقاً، سامي خضيرة، يطمح إلى تمثيل منتخب تونس، بعد أن رفض ذلك سابقاً. وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعاً في تونس، بما أن خضيرة رفض الفكرة طويلاً، وبعد أن فقد الأمل في تمثيل منتخب ألمانيا تراجع عن موقفه، وقد يكون خياراً قوياً في وسط الميدان. كما أن الاتحاد التونسي لم يفقد الأمل في الحصول على موافقة لاعب غلاسكو رنجرز، يوسف الشرميطي، الذي يأمل في تمثيل منتخب البرتغال ورفض سابقاً دعوة منتخب تونس في عديد المناسبات، ولكن الاتحاد يعتبر أن اللاعب يمثل الخيار المناسب لإنهاء أزمة قلب الهجوم، رغم تألق فراس شواط مع النادي الأفريقي في الدوري المحلي، سجل أربعة أهداف في آخر مواجهتين.
كما عاد الاهتمام بالمهاجم، أليسون سانتوس، الذي انتقل مُعاراً من سبورتينغ البرتغالي، إلى نابولي الإيطالي خلال الميركاتو الشتوي الحالي، وقد دخل الاتحاد في مفاوضات مع اللاعب طوال الفترة الماضية، ولكن انتقاله إلى نابولي قد يجعله يتردد في قبول عرض الاتحاد، بما أنه يملك فرصة تمثيل منتخب البرازيل أيضاً، رغم أن والده أكد في عديد المناسبات أنه ما زال مرتبطاً بتونس.
ومن المتوقع أن تدفع بعض الأسماء ضريبة الفشل في كأس أفريقيا الأخيرة، مثل محمد بن علي والفرجاني ساسي وحسام تقا وسيف الجزيري ونعيم السليتي، مع ترقب عودة لاعبين آخرين مثل عيسى العيدوني وخليل العياري، ذلك أن كل المعطيات تؤكد أن منتخب تونس مقبل على تغييرات عديدة في المعسكر المقبل، بقيادة الجهاز الفني الجديد، بحثاً عن أفضل تركيبة، والمدرب اللموشي سيكون في اختبار مهم، خاصة أن بعض النجوم يواجهون أزمات منذ نهاية المشاركة في كأس أفريقيا.