السكتيوي ينتصر للمدرب المحلي في نصف نهائي كأس العرب وسط ثلاثة أجانب
استمع إلى الملخص
- السكتيوي هو المدرب المحلي الوحيد في المربع الذهبي لكأس العرب، حيث يتنافس مع مدربين أجانب مثل جمال السلامي، هيرفي رينارد، وكوزمين أولاريو، مما يبرز تميزه في قيادة المنتخب المغربي.
- رغم صعوبة المنافسة وقوة الفرق الأخرى، يسعى السكتيوي لإضافة نجاح جديد للمغرب، حيث تُظهر البطولة مستوى فني عالٍ وتكتيكات معقدة.
يُواصل المدرب المغربي، طارق السكتيوي (48 عاماً)، نجاحاته مع منتخبات بلاده، فبعد التألق في "أولمبياد باريس 2024" بالحصول على الميدالية البرونزية، والذي تواصل بالتتويج ببطولة أفريقيا للاعبين المحليين، لم تتوقف النجاحات عند هذا الحد، فقد وصل بمنتخب المغرب الرديف إلى المربع الذهبي من كأس العرب "فيفا قطر 2025"، ومِن ثمّ كان حاضراً في المربع الذهبي في ثلاث مسابقات مختلفة حتى الآن، مثبتاً علوّ كعبه في التعامل مع المباريات، رغم صعوبة الرهان في كل مسابقة.
وخلال كأس العرب، سيحاول السكتيوي الانتصار للمدرب المحلي، باعتبار أن بقية المنتخبات التي بلغت المربع الذهبي يشرف عليها مدربون أجانب، إذ يتولى المغربي جمال السلامي (55 عاماً) قيادة منتخب الأردن، ويدرب الفرنسي هيرفي رينارد (57 عاماً) منتخب السعودية، أما منتخب الإمارات فيُشرف عليه الروماني كوزمين أولاريو (56 عاماً)، ومِن ثمّ سيكون السكتيوي المدرب المحلي الوحيد في المربع الذهبي، في بطولة شهدت حضوراً مهماً للأسماء الأجنبية في قيادة المنتخبات العربية منذ الدور الأول، كما أن السكتيوي هو أصغر المدربين الذين تأهلوا إلى نصف نهائي هذه النسخة.
ولن تكون مهمة السكتيوي سهلة بلا شك، نظراً لقوة المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور المتقدم من البطولة، إضافة إلى أن بقية الأسماء تملك الخبرات التي تساعدها في حسن إدارة المباريات. وقد اتضح قوة هذه النسخة فنياً، وكذلك هيمنة الحسابات التكتيكية على المباريات، ولن تكون مهمة المغرب سهلة، رغم أنها تبدو على رأس المرشحين لحصد اللقب، وإضافة نجاح جديد إلى رصيدها.