استمع إلى الملخص
- سيجري بيتكوفيتش تغييرات في التشكيلة، مع عودة جوان حجام كظهير أيسر، واستمرار ألكسيس قندوز كحارس مرمى، بينما سيشارك يوسف عطال في الرواق الأيمن، وفارس شايبي في وسط الملعب.
- يحتفظ محمد الأمين عمورة بمكانه في الهجوم بجانب رياض محرز وأمين غويري، رغم غياب بغداد بونجاح بسبب الإيقاف، مع احتمالية تغييرات طفيفة لتصحيح الأخطاء.
يستعد منتخب الجزائر لمواجهة قوية أمام غينيا، يوم الاثنين المقبل، على ملعب الدار البيضاء المغربية، ضمن الجولة الثامنة للمجموعة السابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، في وقت يواجه فيه المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً)، ضغوطاً كبيرة، بعد الأداء المتواضع الذي قدمه "الخُضر"، في اللقاء الأخير ضد بوتسوانا، الذي أُقيم، مساء الخميس الماضي، على استاد حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو الجزائرية، رغم الفوز (3-1).
وحصل "العربي الجديد"، اليوم السبت، على معلومات من مصدره في الجهاز الفني لمنتخب الجزائر الأول، الذي فضّل عدم ذكر هويته، تُفيد بأن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش سيقوم ببعض التغييرات في هذا اللقاء المنتظر، رغم أن الحارس ألكسيس قندوز سيبقى الخيار الأول للدفاع عن عرين "الخضر"، في وقت ستشهد فيه التشكيلة بعض التغييرات الاضطرارية، خصوصاً مع عودة الظهير الأيسر، جوان حجام، الذي غاب عن المباراة الماضية لأسباب عائلية، ليأخذ مكانه أساسياً على حساب رامي بن سبعيني، الغائب بداعي العقوبة.
أما الرواق الأيمن، فسيكون من نصيب يوسف عطال، بينما سيستمر الثنائي، عيسى ماندي ومحمد الأمين توغاي، في محور الدفاع، رغم الانتقادات الموجهة لهما بعد لقاء بوتسوانا، مع تكليفهما بمهمة صعبة تتمثل بمراقبة مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، سيرهو غيراسي. وسيشهد وسط الملعب تغييراً واحداً، على الأرجح، من خلال الدفع بلاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني، فارس شايبي، لتعويض حسام عوار، الذي لم يكن في أفضل حالاته أمام بوتسوانا. وسيواصل كل من هشام بوداوي ونبيل بن طالب، قيادة خط المنتصف، في ظل ثقة المدرب البوسني بخبرتهما.
وسيبقى الخط الأمامي دون تغيير، بعدما أثبت محمد الأمين عمورة جدارته بمكانة أساسية، بفضل أهدافه وحضوره القوي، رفقة القائد رياض محرز، والمهاجم أمين غويري، الذي يمر بفترة صعبة مع فريقه ومنتخب بلاده، لكنه سيحتفظ بمكانه أساسياً، بسبب غياب بغداد بونجاح بداعي الإيقاف، بعد حصوله على إنذار أمام بوتسوانا. وتبقى هذه التشكيلة مرشحة لتغييرات طفيفة، إن قرر بيتكوفيتش مفاجأة منافسه الغيني، غير أن المؤشرات توحي برغبة المدرب في تصحيح بعض الأخطاء، التي ظهرت بوضوح في اللقاء الأخير، بحثاً عن فوز يضمن للجزائر خطوة كبيرة نحو التأهل إلى كأس العالم 2026.