الاتحاد التونسي في مواجهة أزمة خطرة.. الصفاقسي يتهم والتحكيم في قلب العاصفة

11 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:42 (توقيت القدس)
الضغط أصبح قوياً على الاتحاد التونسي (الصفاقسي إكس/فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أزمة حادة تواجه الاتحاد التونسي لكرة القدم بعد مباراة النادي الصفاقسي والنادي الأفريقي، حيث أثار هدف التعادل جدلاً بسبب خطأ في تقدير "الفار"، مما أدى إلى تجميد نشاط الحكم هيثم قيراط ومساعده.
- النادي الصفاقسي صعّد من موقفه ورفع شكوى قضائية، متهماً بوجود شبهات تلاعب، مما زاد من الضغوط على الاتحاد التونسي وسط مطالبات بإقالة المشرف على إدارة التحكيم.
- تزايد الانتقادات والضغوط قد يدفع الاتحاد للاستعانة بتحكيم أجنبي لضمان نزاهة المنافسات في الدوري التونسي.

يُواجه الاتحاد التونسي لكرة القدم أزمة خطيرة اندلعت منذ يوم الأحد الماضي عقب نهاية مباراة النادي الصفاقسي وضيفه النادي الأفريقي في الأسبوع الخامس من مرحلة العودة من الدوري المحلي. وشهدت المباراة في نهايتها تسجيل الأفريقي هدف التعادل الذي احتج عليه الصفاقسي، وبعد التدقيق، اعتمدت حجرة "الفار" قرار الحكم وتمّ احتساب الهدف.

وتسارعت الأحداث بعد إعلان إدارة التحكيم التابعة للاتحاد التونسي أنها قررت تجميد نشاط حكم "الفار" الرئيسي هيثم قيراط، الذي يُصنف الأفضل في اختصاصه، ومساعده أسامة شريط، بعد التأكد من أن الهدف كان مسبوقاً بحالة تسلل، ولكن حجرة "الفار" أساءت التقدير وتأخرت في تنبيه الحكم، كما أكد الحكم المختص في "موفيولا" في إذاعة موازييك التونسية عادل زهمول أن الفني في حجرة "الفار" أعلم قيراط بوجود تسلل ولكنه تجاهل الأمر، قبل أن يتراجع لاحقاً، لكن قيراط قرر رفع قضية جزائية، بحسب تصريحات مُحاميه مختار دبوس.

وصعّد النادي الصفاقسي خطابه تجاه إدارة التحكيم، معتبراً أن فريقه أصبح مستهدفاً، بعد أن أصبح منافساً جدياً على التتويج، مذكراً بالأخطاء التي ارتكبها الحكام في حق الفريق. ولم يكتف الصفاقسي بحرب التصريحات والبيانات، بل رفع شكوى إلى القضاء العدلي، في خطوة تصعيدية سيكون لها تأثيرات قانونية خطرة، حيث تعتبر إدارة النادي أنه توجد شبهات تلاعب بنتيجة المباراة الأخيرة، وأكدت تفاعل الجهات القضائية سريعاً مع الشكوى.

وتزامنا مع هذا التصعيد، فإن الضغط أصبح قوياً على الاتحاد التونسي، مع تزايد الطلبات بإقالة المشرف على إدارة التحكيم جمال الحيمودي، بسبب كثرة الانتقادات التي طاولت التحكيم، فقد أصدر عدد كبير من الأندية بيانات منددة بالأخطاء ومطالبة بضمان العدالة والنزاهة. ومع قوة المنافسة التي يشهدها الدوري في صراع الوصافة أو تفادي الهبوط، ستكون الأجواء أكثر تطوراً مع زيادة حملات التشكيك في قدرة إدارة التحكيم بالوصول إلى منافسات الدوري التونسي لكرة القدم إلى برّ الأمان، وبالتالي قد يضطر الاتحاد إلى اللجوء للتحكيم الأجنبي.