استمع إلى الملخص
- يبرز اسم حكيم زياش كفرصة متجددة لإلتشي، حيث يمكن للنادي التعاقد معه كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع الدحيل القطري، رغم التحديات المالية والشكوك حول جاهزيته البدنية.
- وصول زياش سيمثل إضافة نوعية للفريق بخبرته وقدرته على إحداث الفارق، لكن المطالب المالية تبقى العقبة الأساسية، مع الأمل في إقناعه بالعودة إلى المستوى الأوروبي.
أغلق نادي إلتشي الإسباني نافذة الانتقالات الصيفية أول أمس الاثنين، بتحقيق توازن ملحوظ في صفقاته الجديدة، إذ أتم 13 صفقة حتى الآن، كان آخرها ضم الظهيرين الإسبانيين أدريا بيدروسا وهيكتور فورت، لتعزيز خط الدفاع. لكن السوق أغلق دون أي تعاقد جديد في منطقة وسط الملعب الهجومي، وهو المركز الذي كان المدرب الإسباني إيدير سارابيا (44 عاماً)، قد أشار عدة مرات إلى أنه "أولوية".
زياش.. فرصة متجددة لنادي إلتشي
رغم ذلك، لم يفقد نادي إلتشي الأمل في إضافة لاعب بارز، ويبرز اسم الدولي المغربي حكيم زياش (32 عاماً)، الذي أصبح لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع الدحيل القطري في يوليو/ تموز الماضي. وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، أمس الثلاثاء، فيتيح وضعه لاعباً حراً التوقيع في أي وقت، بعيداً عن مواعيد السوق الرسمية، ما يمنح النادي فرصة لاستقدامه.
وكان إلتشي قد درس إمكانية التعاقد مع زياش، الأسبوع الماضي، إلا أنّ المطالب المالية المرتفعة، وبعض الشكوك حول جهوزيته البدنية أوقفت العملية في البداية. ومع ذلك، تجدد الاهتمام خلال الساعات الأخيرة، ويعتقد مجلس الإدارة، أنه لا يزال بالإمكان إقناع لاعب تشلسي الإنكليزي وأياكس أمستردام الهولندي السابق، بارتداء قميص الفريق.
وأكد المدير العام للنادي، بيدرو شينوكا، أنّ الباب ما زال مفتوحاً، وأضاف في تصريحات للمصدر ذاته: "نراقب أي لاعب حر يمكنه رفع المستوى التنافسي للفريق، وهذه الحالة لا تختلف عن غيرها". وأضاف أنّ النادي راضٍ عن الجهود المبذولة حتى الآن، مشيراً إلى أنّ هناك فرصاً متاحة للاعبين بلا عقود.
إضافة نوعية للفريق
سيمثل وصول زياش نقلة نوعية واضحة، بخبرته على المسارح الأوروبية الكبرى وقدرته على إحداث الفارق في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يحتاجه إلتشي لتعزيز حضوره في موسم صعب. ويمتلك المغربي الرؤية، ومهارات تنفيذ الركلات الثابتة، والقدرة على اللعب في الجناح الأيمن أو في مركز محور الوسط الهجومي، وهو ما طلبه سارابيا منذ فترة.
وتبقى العقبة الأساسية المطالب المالية، إذ يدرك الجهاز الرياضي للنادي أن استقدامه سيتطلب جهداً مالياً كبيراً، لكنه يعول على رغبة اللاعب في العودة إلى مستوى النخبة الأوروبية، إضافة إلى توفر الموارد المالية اللازمة لإتمام الصفقة.