أزمة فيفا: لماذا صمت الاتحاد الفرنسي في قضية إنفانتينو؟
أصبح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو تحت ضغطٍ كبيرٍ للغاية منذ فشل مشروعه، الذي حاول تمريره للتصويت أمام الجمعية العامة، والمتعلق بطرح أسهم من مسابقات الهيئة الكروية (أبرزها كأس العالم) إلى شركات القطاع الخاص، لتتعالى بعدها الأصوات، التي تُطالب بضرورة تقديم استقالته، وعدم خوضه الانتخابات، التي ستقام في المغرب خلال شهر مارس/آذار القادم.
ورغم أن العديد من الاتحادات الكروية مثل ويلز، إنكلترا، نيوزيلندا، أيرلندا واسكتلندا أعلنت بشكل علني سحب دعمها لترشيح إنفانتينو إلى الانتخابات القادمة، لكن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التزم الصمت، بعدما ترك الأمور لصالح (يويفا)، الذي نشر بياناً علنياً مشتركاً مع الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، واتُهم السويسري فيه بـ"خيانة الثقة"، وفق ما ذكره موقع راديو "أر إم سي" الفرنسي، الثلاثاء.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتعمل الاتحادات في القارة الأوروبية (55 عضواً) خلال الأيام الحالية خلف الكواليس، بعدما دخلت في نقاشات مكثفة تحت مظلة (يويفا)، لكن الأمر الغريب للغاية، هو التزام الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، ورئيسه فيليب ديالو الصمت، مع أن المعلومات الواردة، التي حصل عليها الموقع الفرنسي ذاته، أكدت المعارضة الشديدة لمسألة دعم ترشيح إنفانتينو في الانتخابات القادمة.
وحافظ فيليب ديالو على موقف حازم ضد مشروع (فيفا) الفاشل، بعدما عارض منهجيته ومضمونه، لكن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، التزم الصمت حول قضية دعم ترشيح إنفانتينو للانتخابات القادمة، لأنه يعتقد أن الحوار الديمقراطي ضروري، وعلى الهيئة الكروية الخضوع إلى تحول جذري في نظام الإدارة، لكن كل ذلك يتم بعيداً عن أعين وسائل الإعلام أو الإعلان عن المواقف بشكل علني بحسب التقرير.
ويذكر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يحافظ على موقفه الحازم ضد جياني إنفانتينو، لكن دون التهديد بالدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي داخل (فيفا)، بالإضافة إلى أن (يويفا) لم يتخذ قراره النهائي حتى الآن، حول مشاركة منتخبات القارة العجوز في بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، التي تنطلق خلال شهر سبتمبر/أيلول القادم في بولندا (كان قد هدّد بمقاطعة كل المسابقات التي ينظمها فيفا).