6 آلاف حالة بتر جراء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 05 ديسمبر 2025 - 08:27 (توقيت القدس)
اليوم العالمي لذوي الإعاقة.. 6 آلاف حالة بتر خلال عامين في غزة
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 6000 حالة بتر أطراف خلال عامين من الحرب، مع حاجة ملحة لبرامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، خاصة للأطفال الذين يشكلون 25% من الحالات.
- نقص الإمكانات الطبية والأدوات المساندة يزيد من معاناة الجرحى، مما يبرز الحاجة إلى دعم دولي لتعزيز الرعاية التخصصية والتأهيلية، وفقًا لوزارة الصحة ومركز الأطراف الصناعية.
- اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 أنهى الحرب التي خلفت 70 ألف شهيد و171 ألف جريح، ودمرت 90% من البنى التحتية المدنية في غزة.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة المحاصر، اليوم الأربعاء، تسجيل ستة آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وأشارت لحاجة المصابين إلى برامج تأهيل "عاجلة وطويلة الأمد". جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق الثالث من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.

وقالت الوزارة: "6000 حالة بتر مسجلة في وزارة الصحة بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد". وأضافت أن 25% من إجمالي حالات البتر تعود لأطفال يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة، مشيرة إلى أن "نقص الإمكانات الطبية والأدوات المساندة يزيد معاناة الجرحى مبتوري الأطراف". وتابعت الوزارة أن "معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وعائلاتهم تُبرز الحاجة الملحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي". ودعت الوزارة المنظمات الدولية إلى "توجيه دائرة الاهتمام العاجل للجرحى مبتوري الأطراف في غزة، وتعزيز فرص الرعاية التخصصية والتأهيلية".

وأشار مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في  مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة حسني مهنا، في إبريل/ نيسان الماضي، إلى أن المركز يُعاني من نقص في المواد الخام الأساسية لتصنيع الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى حاجة ماسّة للأجهزة والمعدات الطبية وقطع الغيار اللازمة للمعدات الموجودة، ما يُعيق تقديم الخدمات بفعالية للمصابين. وبيّن مهنا أن الطواقم العاملة في المركز، والتي تعمل تحت ضغط شديد وبإمكانات محدودة، تُكافح يومياً لتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من المصابين، مع الحاجة إلى مضاعفة الكوادر البشرية لمواكبة هذه الزيادة الكبيرة.

وفي العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي في غزة، والتي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طاول 90% من البنى التحتية المدنية.

(الأناضول)

ذات صلة

الصورة
هناء ترزي (إكس)

سياسة

مع الإعلان عن تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، برز اسم هناء حنا ترزي بوصفها المرأة الوحيدة بين أعضاء اللجنة التي ستتولى إدارة شؤون القطاع خلفاً لحكومة حماس.
الصورة
علي شعث المرشح لرئاسة لجنة إدارة غزة (إكس)

سياسة

وقع الاختيار على علي شعث ليكون رئيساً للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، المشكّلة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فماذا نعرف عنه؟
الصورة
يحاول إنقاذ خيمته في مخيم البريج، 13 يناير 2025 (معز صالحي/الأناضول)

مجتمع

تتضاعف مأساة أهالي غزة في كل منخفض جوي نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، وعيش مئات الآلاف في خيام نزوح تنعدم فيها وسائل الحماية والتدفئة.
الصورة
تحدث كرم البدي عن المعاناة الكبيرة خيم النزوح في غزة (العربي الجديد/Getty)

رياضة

"كدت أن أفقد طفلتَيَّ في فصل الشتاء الحالي، وكل منخفض جديد يصيبني بالجنون"، هكذا يصف لاعب وسط فريق شباب الزوايدة الفلسطيني، كرم البدي (26 عاماً)، معاناته.

المساهمون