وفاة رضيع من ركاب قارب منكوب بعد إنقاذ مهاجرين قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
- لامبيدوزا تعتبر محطة رئيسية للمهاجرين غير النظاميين من تونس، حيث تبعد 180 كيلومتراً عن صفاقس، وتستغرق الرحلة بين ثلاث وعشر ساعات حسب الظروف.
- تتراوح تكلفة العبور بين 1500 و5000 دولار، مما جعل سواحل صفاقس نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الأفارقة والتونسيين.
توفي رضيع بسبب تعرضه لانخفاض شديد في درجات الحرارة في أعقاب إنقاذ عشرات من المهاجرين على متن قارب منكوب بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في البحر المتوسط، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية اليوم السبت. وكان الرضيع، الذي لم يتجاوز عمره بضعة أسابيع، يعاني انخفاضاً شديداً في درجة حرارة الجسم وتوفي في أثناء نقله إلى منشأة طبية في الجزيرة الصغيرة، طبقاً لما قالته السلطات المحلية لوكالة أنسا الإيطالية للأنباء.
وتردد أن الأم والطفل كانا ضمن مجموعة ضمت حوالي 55 مهاجراً من العديد من الدول غرب أفريقيا، والذين تم إنقاذهم في البحر من قبل السلطات الإيطالية خلال الليل. وذكر أشخاص آخرون على متن السفينة أنها أبحرت من الساحل التونسي.
ويعتزم البابا لاوون الرابع عشر، الذي كثيراً ما يستشهد بمعاناة المهاجرين في مناشداته، زيارة جزيرة لامبيدوزا هذا الصيف.
وتعد لامبيدوزا محطة مثالية للمهاجرين غير النظاميين القادمين من تونس، بسبب قربها من سواحل مدينة صفاقس على نحو خاص، حيث تبعد عنها 180 كيلومتراً. ويتوقف زمن الرحلة، ومستوى الأمان، على نوعية القوارب المستخدمة، وحالة الطقس، لكنها في كل الأحوال تراوح بين ثلاث وعشر ساعات، وهي أقصر مدة للوصول إلى الضفة الأخرى.
وتراوح أسعار العبور بين 1500 دولار أميركي و5 آلاف، بحسب وسيلة النقل وخبرة المهربين، الذين صاروا على درجة عالية من الحرفية خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وبذلك تحولت سواحل مدينة صفاقس الفقيرة إلى نقطة حلم للعبور نحو الجزيرة الإيطالية، للتونسيين والأفارقة، الذين قصدوها بعشرات الآلاف.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)