وفاة امرأة وفقدان 20 بغرق قارب مهاجرين قبالة إيطاليا
استمع إلى الملخص
- منذ عام 2014، لقي أكثر من 32,700 مهاجر حتفهم في البحر المتوسط، مع تقديرات تشير إلى أن من بين كل خمسة قتلى هناك طفل، و916 مهاجراً لقوا حتفهم في العام الحالي وحده.
- جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تُعَد نقطة استقبال رئيسية لقوارب الهجرة غير النظامية، وتشهد مآسي متكررة بسبب تكدس المهاجرين في ظروف خطرة.
انقلب قارب أقلَّ نحو 35 مهاجراً انطلق من من ليبيا وسط البحر المتوسط قبالة إيطاليا، ما أسفر عن وفاة امرأة وفقدان أكثر من عشرين. وقال نيكولا ديل أرشيبرتي، منسق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في إيطاليا، اليوم الأحد: "أنقذ خفر السواحل الإيطالي 11 مهاجراً، من بينهم أربعة أطفال من دون ذويهم، وانتشل جثة امرأة حامل في عملية قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، ونُقل الناجون والجثة إلى لامبيدوزا، في حين لا يزال باقي الركاب في عداد المفقودين".
وأوضح أن القارب انقلب بعد يومين من وجوده في البحر، ونقل عن بيانات من وكالات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 32 ألفاً و700 مهاجر لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ عام 2014، وأن تقديرات تشير إلى أن من بين كل خمسة قتلى هناك طفل. وعلّق فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، على خبر غرق القارب على منصة "إكس" بالقول إن "916 مهاجراً على الأقل لقوا حتفهم وسط البحر المتوسط حتى الآن خلال العام الحالي".
وتشهد السواحل الإيطالية منذ سنوات سلسلة مآسٍ مع تزايد رحلات قوارب الهجرة السرية إليها باعتبارها واحدة من بوابات الفردوس الأوروبي. وتُظهر تقارير للأمم المتحدة ومنظمات دولية عدة أنّ مئات المهاجرين الصوماليين لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط في أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
وتُعَد جزيرة لامبيدوزا الواقعة في جنوب إيطاليا إحدى النقاط الأكثر استقبالاً لقوارب الهجرة غير النظامية من شمال أفريقيا، وقد تحوّلت مرات إلى محطة للمآسي، على خلفية تكدّس مهاجرين في مثل تلك القوارب وسط ظروف خطرة، ما أدى أحياناً إلى مصرع أعداد كبيرة من هؤلاء الحالمين بحياة أفضل في أوروبا.
(رويترز)