مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة يعمل بطبيب واحد

28 أكتوبر 2024   |  آخر تحديث: 29 أكتوبر 2024 - 21:35 (توقيت القدس)
طبيب واحد فقط في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفى كمال عدوان يعمل بطبيب أطفال واحد فقط بعد اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي للطاقم الطبي، مما دفع الوزارة لمناشدة المؤسسات الدولية لإرسال فرق طبية جراحية للمساعدة.
- اعتقل جيش الاحتلال عدداً من الجرحى والمرضى والنازحين، واحتجز أفراد الطاقم الطبي في ظروف قاسية، مع انقطاع الاتصالات والتغطية الصحافية بسبب السيطرة الإسرائيلية.
- انسحبت القوات الإسرائيلية بعد تدمير واسع في المستشفى والمناطق المحيطة، وسط قصف مكثف شمال القطاع، مما أثار اتهامات بمحاولة تهجير السكان.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، أن مستشفى كمال عدوان شمال القطاع بات يعمل بطبيب واحد فقط، تخصص أطفال، بعد اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي وترحيله كل الكادر الطبي. وقالت الوزارة في بيان: "بعدما قام الاحتلال باعتقال وترحيل كل الكادر الطبي في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، لم يتبق في المستشفى إلا طبيب واحد، تخصص أطفال، من بين كل التخصصات". وناشدت الوزارة المؤسسات الدولية، سرعة إيفاد فرق طبية جراحية إلى المستشفى لإسعاف العدد الكبير من الجرحى والمرضى.

كما طالبت الوزارة كل من يملك مهارات جراحية الالتحاق بالمستشفى "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجرحى والمرضى". ويوم السبت، ذكر ناشطون وصحافيون أن جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصر مستشفى كمال عدوان اعتقل الطاقم الطبي، باستثناء مديره حسام أبو صفية وممرضة وأحد عمال النظافة. وبعد ساعات، قال ناشطون إن جيش الاحتلال أفرج عن بعض الأطباء والممرضين المعتقلين، ووصلوا إلى عيادة الشيخ رضوان.

واعتقل جيش الاحتلال أيضاً عدداً من الجرحى والمرضى والنازحين في المستشفى، في حين أن التغطية الصحافية لهذه التطورات شبه معدومة، في ظل سيطرة الاحتلال على المنطقة بالكامل، ما يمنع معرفة كل ما جرى في المستشفى. وأوضح ناشطون وصحافيون أنه "جرى احتجاز فتيات من الطاقم الطبي في غرفة منعزلة من دون طعام أو ماء، واقتيد الرجال مجردين من الملابس ومكبلي الأيدي إلى جهة غير معلومة".

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن انقطاع الاتصالات بالطواقم الطبية داخل مستشفى كمال عدوان، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي. كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها فقدت الاتصال بالمستشفى الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي واعتقل منه مئات المرضى والجرحى والنازحين والطواقم الطبية، وفق وزارة الصحة.

وانسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من المستشفى، مخلّفة شهداء فلسطينيين ودماراً واسعاً داخله وخارجه. وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي "جرف سور المستشفى وأحرق ودمر جميع المركبات التي كانت في ساحته والشوارع القريبة منه ومن ضمنها سيارات الإسعاف، كما قام بحرق وتدمير عدد كبير من المنازل المجاورة".

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

(الأناضول، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
الحرب تُضاعف معاناة مبتوري الأطراف في غزة، 29 إبريل 2025 (الأناضول)

مجتمع

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل 6 آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وأشارت لحاجة المصابين إلى برامج تأهيل.
الصورة
إصلاح قوارب الصيد في غزة، ميناء غزة في 19 نوفمبر 2025 (Getty)

اقتصاد

دمّر الاحتلال نحو 95% من مراكب الصيادين في غزة نتيجة القصف المستمر، بينما فقد أكثر من 4500 صياد مصدر رزقهم، مع تدمير غرف التخزين ومراسي الميناء.
الصورة
الأنصاري: دولة قطر تستمر بدعمها للسلطة الوطنية الفلسطينية (جيلالي بريني)

سياسة

يعتبر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مقابلة مع بودكاست "مواكبة" على "العربي الجديد"، أنه يجب ألا تُنسى الضفة.
الصورة
فلسطينية وطفلاها يتجاوزون أحد مكعبات الخط الأصفر، 21 نوفمبر 2025 (سعيد جرس/الأناضول)

مجتمع

يُجبر أهالي المناطق الشرقية من حي الشجاعية في مدينة غزة، والذين بات يطلق عليهم "جيران الخط الأصفر"، على البقاء هناك نتيجة انعدام أماكن الإيواء الأخرى.