مأساة في مصر: مصرع 3 فتيات وإصابة 14 آخرين بحادث على الطريق الصحراوي
استمع إلى الملخص
- الفتيات الثلاث اللواتي فقدن حياتهن في الحادث كنّ في مقتبل العمر، وهنّ ريموندا شكري، وميرنا يعقوب، ودينا أشرف، مما ترك عائلاتهن وأصدقائهن في حالة من الصدمة والحزن العميق.
- تتكرر حوادث السير المروعة في مصر، حيث شهدت البلاد حوادث مشابهة في الأشهر الماضية، مما يثير تساؤلات حول السلامة المرورية والإجراءات الوقائية اللازمة.
تتكرّر مآسي الحوادث المرورية في مصر، مخلّفةً العديد من الضحايا الذين تُزهق أرواحهم في الشوارع. فقد شهد الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا (صعيد مصر) حادثاً مروّعاً إثر انقلاب "ميني باص" كان يقلّ مواطنين، معظمهم من الفتيات والأطفال، ما أسفر عن وفاة ثلاث فتيات في مقتبل العمر وإصابة 14 آخرين بإصابات بليغة، تمّ نقلهم إلى مستشفيات المحافظة، بينما نُقلت الجثامين إلى مشرحة المستشفى ووُضعت تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها.
الفتيات الثلاث اللواتي قضين بالحادث لم تتجاوز أعمارهنّ التاسعة عشرة، وهنّ ريموندا شكري، وميرنا يعقوب، ودينا أشرف. لم يكنّ يحملن سوى أحلام الشباب والدراسة، لكن القدر خطفهنّ، تاركاً عائلات مكلومة وأصدقاء ما زالوا تحت وقع الصدمة.
وكانت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن المنيا تلقت إخطاراً عاجلاً بالحادث، استدعى توجه الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف وقوات الشرطة إلى الموقع، ليتبيّن أن عدداً من الطالبات والركاب كانوا يستقلّون "ميني باص"، انقلب وسط الطريق بشكل مفاجئ، لأسباب لا تزال قيد التحقيق، محوّلاً رحلتهم إلى مأساة.
وتنوّعت أعمار المصابين بين الأطفال والبالغين، ومن ضمنهم الطالبات ريدي إسحاق (12 عاماً)، ندى إسحاق (7 أعوام)، كلارا محروس (12 عاماً)، شيري مجدي (20 عاماً)، مارينا مجدي (12 عاماً)، مارينا عادل (13 عاماً)، شنودة رضا (12 عاماً)، ميرنا رضا (21 عاماً)، بالإضافة إلى الطالبَين مينا مجدي (28 عاماً) وكاراس ميلاد (11 عاماً)، والصيدلانية يوستينا سمير (26 عاماً) والصيدلي كيرلس وديع (26 عاماً)، والراكب عادل عطية (40 عاماً).
وقد تمّ نقل المصابين إلى مستشفيات المنيا، حيث تولّت الفرق الطبية تقديم الإسعافات الفورية، وتوافد أهالي الضحايا والمصابين إلى المستشفيات، وسط غضبٍ وحزنٍ عارمَين.
وقال أحد أقارب الضحايا لـ"العربي الجديد": "فتيات بعمر الورد خرجن في نزهةٍ سريعة والفرح يملأ قلوبهنّ، غير أن القدر المشؤوم أعادهنّ جثامين". وعبّرت والدة إحدى المصابات عن سخطها وألمها بالقول: "كانت ابنتي تتحضّر لمتابعة تعليمها الجامعي مع بدء العام الدراسي، لكنّها اليوم طريحة الفراش في قسم العناية المركزة، ولم نعرف لغاية الآن من هو المسؤول عن هذه الفاجعة الأليمة".
والجدير ذكره، أن حوادث السير المروّعة تتكرّر على الطريق الصحراوي في مصر حيث لقيَت طفلة مصرعها في شهر يونيو/حزيران 2025، وأصيب 17 آخرون بجروح وكسور متفرقة في أنحاء الجسم، إثر انقلاب سيارة "ميكروباص" محملة بالعمالة الزراعية واصطدامها بسيارة ملاكي. أضف إلى الحادثة المفجعة في يونيو الفائت، حين لقيت 19 فتاة مصرعهنّ في محافظة المنوفية (شمال العاصمة القاهرة)، غالبيتهنّ مراهقات من العاملات المياومات بجني محاصيل العنب، بعد أن اصطدمت سيارة النقل التي كانت تقلهن بشاحنة كبيرة.