كلية الآداب بجامعة دمشق تمنع طلاب الدراسات العليا من إعطاء دروس خاصة
استمع إلى الملخص
- القرار يشمل جميع الأقسام ويمنع التعامل مع المكتبات والأكشاك لترويج هذه الدروس، ويأتي بعد قرار مماثل من كلية الحقوق في فبراير الماضي.
- المسؤولون يؤكدون أن المخالفين سيتعرضون لمساءلة قانونية قد تصل إلى الفصل، مما يعزز الالتزام بالقوانين الجامعية.
قررت إدارة كلية الآداب بجامعة دمشق في سورية منع طلاب الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه من إعطاء دروس خاصة في مواد الكلية لكل الأقسام، ما يحظر تعاملهم مع أي مؤسسة (مكتبات، أكشاك، معاهد) لتغطية هذه الدروس وترويجها. وقال عميد كلية الآداب الدكتور علي اللحام لـ"العربي الجديد": "القرار ضروري بعد كشف استغلال عدد من الطلاب أسماء أساتذه للحصول على مكاسب شخصية من خلال التعامل مع المكتبات والأكشاك، ويشمل منع طلاب الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه من إعطاء دروس خاصة لأي مواد علمية مقررة في الكلية. وهذا القرار قديم ولم يصدر حديثاً".
وأكد اللحام "استغلال طلاب في الدراسات العليا أسماء أساتذة جامعيين في شكل غير لائق عبر كتابة محاضرات وإلصاق أسماء هؤلاء الأساتذة عليها من أجل تسويق بيعها في المكتبات والأكشاك التي يتعاملون معها. ويسيء هذا التصرف إلى الدكاترة ومكانة الجامعة العلمية، ونجد أحياناً أن هذه المحاضرات مليئة بالأخطاء والركاكة في الكتابة الأدبية".
ولم تصدر كلية الآداب وحدها هذا القرار، بحسب ما قال اللحام، إذ "منعت كلية الحقوق في فبراير/ شباط الماضي طلاب الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه أكاديمي وماجستير التأهيل والتخصص إعطاء دروس خاصة في المجالات القانونية بالكامل مهما كانت تسمياتها. وفي حال معرفة وجود هذه الحالات الممنوعة سيتعرض طالب الدراسات العليا لمساءلة قانونية قد تصل إلى الفصل من الدراسات العليا".
وقال مسؤول إداري في كلية الآداب رفض كشف اسمه خوفاً من بطش الدكاترة: "سيمنع القرار طلاب الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه من إعطاء الدروس الخصوصية المقررة داخل الجامعة، وهو أمر يمنعه القانون".