تقرير: تجنّب التواصل البصري قد يشير إلى القلق وتدني الثقة بالنفس

17 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 21:51 (توقيت القدس)
يتفادى بعض الأطفال التواصل البصري، سريناغار، 13 مايو 2025 (باسط زارغار/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف موقع "Psychologies" أن تجنب التواصل البصري قد يشير إلى مشاكل أعمق مثل تدني الثقة بالنفس أو القلق العاطفي، وليس فقط الخجل.
- أوضح المتخصص باسكال أنغر أن تجنب النظر في العينين قد يعكس خوفاً من الأحكام المسبقة أو الشعور بالنقص، مشيراً إلى دور التربية في تعزيز هذا السلوك.
- أشار الموقع إلى أن استراق النظر أو النظرة السريعة قد تدل على الإحراج أو محاولة إخفاء المشاعر، مما يؤدي إلى انقطاع التواصل البصري فجأة.

كشف موقع "Psychologies"، وهو موقع فرنسي متخصّص بالصحة النفسية والسلوك الشخصي، أن تجنّب التواصل البصري، الذي غالباً ما يُنظر إليه على أنه علامة من علامات الخجل، قد يشير في الواقع إلى مشاكل أعمق مثل تدنّي الثقة بالنفس، أو الانزعاج والقلق العاطفي، أو العادات والموروثات الاجتماعية الراسخة.

وأفاد الموقع في تقريره هذا الأسبوع بأنّ الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على التواصل البصري أثناء المحادثات قد يكشفون عن أنفسهم أكثر بكثير ممّا يدركون، ويعطون انطباعاً لدى الآخرين بأنهم يشعرون بعدم الأمان أو يخشون الأحكام المسبقة.

ورأى المتخصّص في علم النفس السريري باسكال أنغر، نقلاً عن الموقع وعن مجلة "لي جورنال دي فيم" الفرنسية، أنّ النظر في عينَي شخص ما قد يُشعر المرء بأنّه يكشف عن مشاعره وهشاشته. وأوضح أنّ "الأشخاص الخجولين، على سبيل المثال، غالباً ما يتجنّبون التواصل البصري، خوفاً من الحُكم المسبق عليهم أو الظهور بمظهر الأقل شأناً. ويعكس هذا الموقف نوعاً من محاولة تفادي الشعور بالنقص أو الخوف من الأحكام المسبقة".

واعتبر أنغر أنّ التربية قد تلعب دوراً أساسيّاً، إذ تطلب بعض العائلات من أطفالها عدم النظر مباشرةً إلى أعين البالغين، باعتبارها دلالة على الاحترام. كما أنّ استخدام بعض الأسر عبارات مثل "اخفض نظرك عندما أتحدث إليك" قد تترك أثراً دائماً لدى الأطفال، وتساهم لاحقاً في تشكيل سلوكهم وطريقة تفاعلهم مع الآخرين.

ووفقاً للموقع نفسه، قد يشير استراق النظر كذلك أو النظرة السريعة المتذبذبة إلى الإحراج أو محاولة إخفاء أمرٍ ما. وفي مثل هذه الحالات، قد ينقطع الاتصال البصري فجأة في محاولة من أولئك الأشخاص لتجنّب فضح مشاعرهم وهواجسهم.

(الأناضول)

المساهمون